وفداً إيرانياً يزور دمشق

وفداً إيرانياً يزور دمشق

وكالة-ثقة – فريق التحرير

ذكرت مـ.ـصادر إعلام إيرانية؛ أن وفدا من مجلس الشورى الإيـ.ـراني وصل أمس الأربعاء 7 تموز إلى دمشق، في زيارة لحكومة النظام بهدف تقـ.ـوية العلاقات البرلمانية.

وهذا ما أكدته وكالة “فارس”؛ إنّ الوفد البرلماني الإيراني يرأسه عضـ.ـو لجنة الأمـ.ـن القومي والسياسة الخارجية “عباس كلرو” ويضم كلا من النواب “أحمد حسين فلاحي”، “جعفر راستي”، “سيد أحمد آوائي”، و”فاطمة محمد بيكي” حيث اعتبر أن هذه الزيارة تهـ.ـدف إلى تعـ.ـزيز العلاقات البرلمانية، وتطوير العلاقات الشعـ.ـبية بين البلدين، وخاصة بتوفر الإمكانات لتعـ.ـزيز العلاقات التجارية والاقتصادية للاستفادة منها.

وأضاف كلرو؛ أن مجلس الشورى الإيـ.ـراني، على استعداد لتعـ.ـزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي مع مجلس الشعب التـ.ـابع للنظام.
علما؛ أن إيران تدعـ.ـم النظام السوري في مواجـ.ـهته للمعارضة وللثورة السورية منذ بداياتها، وظـ.ـهر هذا التدخل جليا بين عامي 2013 2018/ عندما تدخـ.ـلت في حـ.ـربه على السوريين.

يشار إلى أنّ الحرس الثوري الإيراني ينشر آلافا من المقاتـ.ـلين والمستشارين العسكـ.ـريين في سوريا، إضافة إلى وجود فصائل عراقية تقـ.ـاتل إلى جانب النظام مدعـ.ـومة من إيران، حيث ينتشرون على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا منذ انتـ.ـهاء العمـ.ـليات ضـ.ـد تنظيم “داعـ.ـش” ومركزهم الأساسي مدينة البوكمال السورية.

نذكر من هذه المجموعات؛ “كتـ.ـائب حـ.ـزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” و”لولء فاطميون الأفغاني ” و”لواء زينبيون الباكستاني” وأغلب هذه المجمـ.ـوعات منتشرة بدير الزور بعد مشاركتـ.ـها بمعـ.ـارك عـ.ـدة جنبا إلى جنب مع النظام السوري.

تم الاتفاق بشـ.ـأن إدلب وسوريا.. إليك البيان الختامـ.ـي لمؤتـ.ـمر أستانة – 16

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أعلـ.ـنت كل من روسيا وإيران وتركيا في بيانـ.ـها المشترك عقـ.ـب انتـ.ـهاء الجـ.ـولة السـ.ـادسة عشر من محـ.ـادثـ.ـات أسـ.ـتانا ظـ.ـهر اليوم الخميس، عن مواقفـ.ـها بشـ.ـأن إدلب والشمال السوري.

وقال البيان: “من الضـ.ـروري الحـ.ـفاظ على الهـ.ـدوء في إدلب من أجل تنفـ.ـيذ الاتفـ.ـاقات بشكل كامل” مع التأكيد على مواصلة “مكـ.ـافـ.ـحة اﻹرهـ.ـاب”.

وأضاف البيان: “اتفـ.ـقـ.ـنا على مواصلة التعاون من أجل القضـ.ـاء النهـ.ـائي على داعـ.ـش، جـ.ـبهة النـ.ـصرة هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشام، وجميع الأفراد والجمـ.ـاعـ.ـات والمؤسسات والمنـ.ـظمات الأخـ.ـرى المرتـ.ـبطة بالقـ.ـاعدة أو تنـ.ـظيم الدولـ.ـة الإسـ.ـلاميـ.ـة والجـ.ـماعات الإرهـ.ـابيـ.ـة الأخـ.ـرى المعـ.ـترف بها على هذا النحو من قبل مجلـ.ـس الأمـ.ـن الد.ولي”.

وأشـ.ـار البيان إلى “ضمان حمـ.ـاية المدنيين والبـ.ـنية التحتية المدنية وفـ.ـقًا للقانون الإنسـ.ـاني الد.ولي”.

كما أكـ.ـدت الدول الضامـ.ـنة لصيـ.ـغة أستـ.ـانا في بيانها على “عـ.ـدم قانونية الاسـ.ـتيلاء على عائـ.ـدات النفط السوري”.

وشـ.ـدد البيان على “الالتـ.ـزام بدفـ.ـع العمـ.ـلية السياسية في سوريا” و”سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.

ماذا وراء اجتـ.ـماع قسـ.ـد مع “منصة موسكو”؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

كشفت مـ.ـصـ.ـادر تابعة لمـ.ـيليشيا قسـ.ـد عن اجتـ.ـماعها مؤخـ.ـراً مع “معارضين” سوريين، ينتمـ.ـون لمجموعة تعرف بقربها من روسيا، بالتزامن مع تحـ.ـركات روسية عربية جديدة في الملف السوري.

وقال “مجلس سوريا الديمقراطية” التابع لقسـ.ـد، إنه عقد يوم الجمعة الماضية اجتـ.ـماعاً سيـ.ـاسياً مع وفدي هيـ.ـئة التنسيق الوطنية، وحـ.ـزب الإرادة الشعبية.

وتعتبر كل من هيـ.ـئة التنسيق وحـ.ـزب اﻹرادة، نفسيهما من “معارضة الداخل” تعملان تحت سلـ.ـطة نظام اﻷسد منذ سنوات طويلة، وتنتمـ.ـيان لما يعرف بـ”منصة موسكو” وهي مجموعة أحـ.ـزاب وتيـ.ـارات سورية مدعـ.ـومة من روسيا، ترى أن حل الملف السوري يأتي من خلالها.

وأضاف المجلس أن الاجتماع عقـ.ـد بهـ.ـدف بحث ملفين سوريين اﻷول يتعلق بـ”مستجدات الوضع السياسي السوري العام والأزمـ.ـات التي يعيشها الشعب السوري في مختلف مناطق وجوده وعلى كافة المستويات” والثاني يتعلق بـ”الوضع الداخلي للمعـ.ـارضة السورية وآليات التنسيـ.ـق بين أطراف المعـ.ـارضة الوطنية الديمقراطية للدفع المشترك نحو التنفـ.ـيذ الكامل للقرار 2254″.

ويأتي ذلك بعد أيام من نشر تقارير صحفية تؤكد وجود مساعٍ جديدة برعاية سعودية ﻹنشاء جسم سيـ.ـاسي جديد محسوب على المعـ.ـارضة، موازٍ للائتلاف الوطني، ويدخـ.ـل في تكوين هيئة التـ.ـفاوض.

وأنـ.ـكر أحد المشاركين في الاجتماع وهو عضـ.ـو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية أحمد العسراوي أن يكون هـ.ـدف الاجتماع تشكيل جسم سياسي جديد معتبراً أن الغاية هي “التواصل مع أطياف المعارضة” فقط، حيث “اتفق المجتمعون أيضاً على استمرار التشاور والاجتماع”.

يذكر أن روسيا أعربت مؤخـ.ـراً عن استعـ.ـدادها لدعـ.ـم “حوار” بين كل من قسـ.ـد والنـ.ـظام السوري، بالتوازي مع جهودها المستمرة لدفـ.ـع عمـ.ـلية التطـ.ـبيع العربي مع نـ.ـظام اﻷسد.

زر الذهاب إلى الأعلى