تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

وفد الهيئة العليا للمفاوضات يجتمع مع ممثلي فعاليات القلمون للوقوف على آثار الحصار

اجتمع أعضاء من وفد الهيئة العليا للمفاوضات المشاركين في الجولة السابعة من مفاوضات جنيف مع ممثلين عن فعاليات مدنية وعسكرية في منطقة القلمون الشرقي عبر الإنترنت، وبحثا آخر التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأوضح أعضاء منطقة القلمون أنهم “يقعون تحت الحصار الكامل من قبل كل من تنظيم داعش من ناحية البادية، ونظام الأسد من الجهة الأخرى”.
وشن نظام الأسد في الفترة الأخيرة حملة عسكرية واسعة ضد الثوار والمدنيين في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بدعم من الجيش الروسي، وذلك في سيناريو مشابه لما حدث في عدد من المناطق السورية الأخرى، والتي انتهى الحال بها إلى التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.
وتزامن ذلك مع إغلاق قوات الأسد الممر الوحيد لمدينة جيرود، والتي اعتبرها ممثلو المنطقة خطوة ترمي لـ “الضغط بشكل أكبر على المدنيين لقبول التسوية التي تحاول روسيا فرضها على الأهالي”.
وبحث الطرفان خلال الاجتماع عمليات التفاوض التي تجري بين الثوار ونظام الأسد وروسيا، وأكد ممثلو المنطقة أن “قبولهم التفاوض مع النظام لا يعني الاستسلام، وإنهم مستمرون في حماية مناطقهم”، ووصفوا الجانب الروسي بأنه ليس طرفاً ضامنًا، وإنما هو عبارة عن محقق لمصالح النظام ومُستمر في دعمه.
فيما شدد أعضاء وفد الهيئة العليا للمفاوضات على أن الوفد المفاوض طرح ملفي القلمون وعرسال على طاولة الدول الفاعلة والمنظمات الأممية في اجتماعاتهم معهم، وقال رئيس بعثة الهيئة العليا جورج صبرة إننا “نبذل كل جهدنا من أجل تفعيل اتفاق وقف إطلاق نار في كل أنحاء سورية، وليس في درعا فقط”.
وأضاف أن سعي النظام نحو التفاوض مع السوريين عن طريق ما أسماه “المصالحات” هو نتيجة عجزه في تحقيق أي تقدم عسكري، وتوجه الدول الفاعلة نحو تفعيل المسار السياسي.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى