وكالة ثقة عملية تبادل الأسرى اليوم في أبو الزندين خيانة لمعتقلي الثورة

وكالة ثقة عملية تبادل الأسرى اليوم في أبو الزندين خيانة لمعتقلي الثورة

وكالة ثقة

قالت مصادر خاصة لوكالة ثقة، إن الأسرى الخمسة الذين تم الإفراج عنهم ضمن عملية التبادل التي جرت في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم الخميس، لا علاقة لهم بمعتقلي الثورة السورية، وأن معظمهم اعتقلوا أثناء ذهابهم إلى مناطق سيطرة النظام.

ووفقاً للمصادر فإن أحد الأسرى قد تم اعتقاله من قبل أمن النظام على حاجز مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، أثناء توجهه من مناطق المعارضة إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأثارت العملية محط غضب لدى الكثير من رواد التواصل، بسبب عدم النظر إلى المعتقلين المغيبين في سجون الأسد منذ سنوات بسبب معارضتهم لنظام الأسد، الأمر الذي اعتبره العديد بأنه خيانة حقيقة لمعتقلي الثورة.

من جهتها، أكّدت المصادر على أن الأشخاص الذين تم تسليمهم للنظام، بينهم ضباط وذو رتب عالية، في إشارة إلى أن العملية مُخطط لها أو دفع أموال لتنفيذها مقابل فك أسرى الأشخاص الخمسة المعتقلين لدى الجيش الوطني.

وكانت شهدت منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، صباح اليوم الخميس، عملية تبادل أسرى بين الجيش الوطني السوري وقوات النظام، بضمانة من الجانبين التركي والروسي.

وشملت عملية التبادل 5 أسرى من كل جانب، وتمت في معبر “أبو الزندين” على أطراف مدينة الباب بإشراف من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.

وسبق أن كشف مراسل وكالة ثقة أسماء المعتقلين الذين خرجوا من سجون النظام بصفقة التبادل وهم “إبراهيم محمد الحسين” و”إبراهيم محمد الطيب” و”إبراهيم علي عسكر” و”محمد الكردي” و”عبد اللطيف حاج عبان”.

وكانت اتفقت الدول الضامنة “تركيا وروسيا وإيران” في الجولة الثامنة من محادثات “أستانا”، على تشكيل لجنة مشتركة للإفراج عن المعتقلين في سوريا، تضم ممثلين عن الدول الضامنة فقط.

وفي الثاني عشر من شهر أيار الفائت، جرت عملية تبادل أسرى في معبر “أبو الزندين”، أطلق خلالها الجيش الوطني سراح خمسة عناصر من قوات النظام، في حين أفرج الأخير عن أربعة أشخاص بينهم امرأة.

زر الذهاب إلى الأعلى