السجون في لبنان.. جُرح “لبناني – سوري – فلسطيني”أحمد الشرع يطّلع على تطورات الذكاء الاصطناعي في السعوديةسقط الجلاد.. اعتقال عاطف نجيب مهندس القمع في درعاهل يمكن لسوريا النهوض من تحت الركام بـ400 مليار دولار فقط؟أمير قطر يصل دمشق.. ماذا يحمل في جعبته؟سوريا تعلن الانتصارماذا قالت روسيا عن مصير الأسد.. ولماذا التزمت الصمت؟جدل واسع بعد قرار وزارة العدل الأخير.. ما القصة؟وفد روسي رفيع المستوى يصل دمشق.. ماذا يريد؟حركة نور الدين الزنكي ترفض الاتهامات الباطلة بحقها بعد انسحابها من الساحل السوريهل باتت واشنطن ترى في القيادة السورية الجديدة شريكًا في محاربة داعش؟ما حقيقة انسحاب القوات الأمنية من الساحل؟السعودية تتحرك لرفع العقوبات عن سوريا.. هل ينجح المسعى؟اتفاقيات كبرى بين تركيا وسوريا.. تعرف إليهاتراجع أسعار اللحوم الحمراء في دمشق.. كم بلغ سعر الكيلو؟

اجتماع أوروبي أميركي في روما حول الوضع في سوريا

عقد وزراء خارجية كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اجتماعًا في العاصمة الإيطالية روما لمناقشة تطورات الوضع في سوريا.

يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التحديات السياسية والإنسانية في البلاد، مع استمرار الأزمة التي ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة السورية.

وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، أعلن خلال الاجتماع عن نيته زيارة العاصمة السورية دمشق يوم الجمعة المقبل، حيث أشار إلى أن الهدف الرئيسي من الزيارة يتمثل في تقديم حزمة أولى من المساعدات التنموية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار السياسي وتحسين الأوضاع المعيشية في سوريا.

وأكد تاياني أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إيطاليا وشركائها الأوروبيين لدعم عملية السلام والحفاظ على حقوق الإنسان وسلامة الأراضي السورية.

الاجتماع تناول أيضًا مجموعة من الملفات الحساسة، أبرزها تشكيل حكومة انتقالية في سوريا، والتحديات المرتبطة بمؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لصياغة دستور جديد يعكس تطلعات الشعب السوري.

كما ناقش الوزراء العقبات التي تحول دون إنعاش الاقتصاد السوري في ظل العقوبات الدولية والدمار الذي ألحقته الحرب بالبنية التحتية.

التحركات الأوروبية الأميركية تأتي ضمن إطار رؤية أوسع لتوحيد الجهود الدولية بهدف تحقيق حل سياسي مستدام للأزمة السورية.

وعلى الرغم من الخطوات التي يتم الإعلان عنها، يبقى مستقبل العملية السياسية مرهونًا بمدى استعداد الأطراف السورية والإقليمية للالتزام بمسار الحوار والتفاهم.

زر الذهاب إلى الأعلى