إعادة الإعمار حقائق وملياراتإعادة الإعمار أم إعمار سورياكلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه

الشبكة السورية: مئات المعتقلين على يد قوات الأسد خلال تشرين الأول

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 306 حالة اعتقال تعسفي على يد قوات الأسد خلال شهر تشرين الأول الماضي، موضحة أن تلك القوات اتبعت سياسة القمع والإخفاء القسري منذ آذار 2011، وهو ما يندرج ضمن جرائم الحرب المنصوص عليها في القوانين الدولية.

وأوضحت الشبكة في تقرير لها أنها وثقت 488 حالة اعتقال خلال شهر تشرين الأول من العام الجاري، مؤكدة مسؤولية نظام الأسد عن 87 في المائة من حالات الاعتقالات التعسفية، حيث اعتقلت 306 أشخاص، بينهم 18 طفلاً، و26 سيدة.

وبيّنت أن ميليشيات الـ”PYD” اعتقلت 118 شخصاً آخرين، بينهم 8 أطفال، و12 سيدة، فيما اعتقل تنظيم داعش 11 شخصاً. وكانت الشبكة قد سجلت في وقت سابق 6597 حالة اعتقال تعسفي منذ مطلع 2018 وحتى الشهر الجاري.

وقالت الشبكة إن قوات الأسد اعتقلت المدنيين منذ آذار 2011 دون أن تعرضهم لمحاكمات عادلة، ودون أن يمتلكوا حق الدفاع عن النفس، وأضافت أن عمليات الاعتقال تمت بالتغاضي عن الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل حق التعبير عن الرأي والحرية، والتي تعتبر أقل الحقوق الإنسانية الواجب توفرها.

ولفتت إلى أن العدد الحقيقي أكثر بكثير من الذي استطاعت الشبكة توثيقه والبالغ 140850، وأرجعت السبب إلى خوف الأهالي من نشر أسماء معتقليهم سواء لكونها أنثى بسبب أعراف اجتماعية سائدة أو للخوف من قمع نظام الأسد.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن اعتقال المدنيين وتعريضهم لتعذيب وحرمانهم من حق الدفاع عن أنفسهم، جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان، مطالباً المجتمع الدولي، البحث الضروري والجاد في هذا الملف، على اعتباره من أهم الملفات الشائكة، لإنقاذ من تبقى وعرض مرتكبي هذه الجرائم لمحكمة الجنايات الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى