حرائق الساحل السوري | آخر المستجداتوزير التعليم العالي يبحث في حلب ملفات الدمج وتطوير الجامعاتوقفة احتجاجية في جامعة حلب بالمناطق المحررة رفضاً لترويج منشور مفبركحسين حمرة… سجل دموي وابتزاز مالي بحق المدنيين في حلبغياث دلة لإيران ميليشيا جاهزة… ينقصها فقط التمويل!لماذا ألمانيا تحديداً؟؟؟!!طلب إسرائيلي يضع واشنطن عند مفترق طرقالهجوم الإسرائيلي داخل إيران . . . تفاصيل العمليات السرية للموسادمن البكيني إلى البوركيني… هل تتحكم القوانين في خيارات السباحة بسوريا؟واشنطن تعلن حالة التأهب في قواعدها العسكريةحساسية الخطاب الاجتماعي وتأثيره على الاستقرار في سورياحياة بين السلطة والإجرامملفات استخباراتية تكشف أسرارًا غير معلنة حول احتجاز أوستن تايسقرار جديد في المدينة الصناعية بحلباستئناف التداول في سوق دمشق

“رئيس وزراء الأردن ” ينفي قيامه بأي زيارة سرية لنظام الأسد

“رئيس وزراء الأردن ” ينفي قيامه بأي زيارة سرية لنظام الأسد

وكالة ثقة

كشف رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، اليوم الأربعاء، أنه لم يقم بأي زيارة سرية إلى دمشق للقاء مسؤولي نظام الأسد
وكشف أنه لم يزر سوريا سرا، وقال: “تفاعلنا مع حكومة نظام الأسد إيجابي، فنحن لم نتدخل يوما بالشأن السوري الداخلي، ويهمنا ما يعيد لها الأمن والآمان، ولذلك التنسيق الأمني والعسكري مستمر دوما بين البلدين، خاصة في ظل وجود ما يهدد بتهريب المخدرات والإرهاب أحيانا”.
وكان وزير الإعلام الأردني السابق قال” أن عودة بعض العلاقات العربية مع دمشق، أو إجراء تواصل أمني وسياسي بين هذه الدول وبين نظام الأسد “لم يصل إلى مستوى عمل تلك الدول على عودة سوريا إلى الجامعة العربية”، مؤكدا أن “عودة سوريا إلى الحضن العربي ليست مطروحة عربيا حتى الآن”.

وبين المعايطة أن الأردن “لم يقطع علاقته الدبلوماسية مع النظام السوري منذ بداية الحرب وحتى الآن، وبقيت السفارة السورية في عمان تعمل وما زالت، ولم يتم الإعلان عن إغلاق السفارة الأردنية في دمشق، لكن عملها تأثر بالأوضاع الأمنية في دمشق”.

وقال المعايطة إن “الأردن قدّم خطوات إيجابية في علاقته مع سوريا، لكن الأردن كما كان دائما ينظر من منظار مصلحته، فهو متضرر من وجود مليشيات التطرف، وفي الوقت ذاته لا يقبل مليشيات طائفيه قرب حدوده الشمالية”.

وحول مستقبل العلاقات بين البلدين؛ رأى الوزير الأسبق أن “تحسين العلاقات ممكن جدا بخطوات من كلا الجانبين، مذكّرا بأن “الأردن لم يسلم السفارة السورية للمعارضة كما فعلت دول أخرى، ولم تكن الساحة الأردنية ساحة عمل للمعارضة”.

زر الذهاب إلى الأعلى