كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

روسيا : لن ندخل الاقتصاد السوري بصفة “فاعل خير” وسنعمل على جني الارباح لإرضاء مواطنينا

لفت نائب رئيس الحكومة الروسية،”دميتري روغوزين”، الى ضرورة الإسراع في عملية إعادة الإعمار في سوريا، مشيراً الى التعاون الذي يخطط له الروس مع نظام الاسد لاعادة الاعمار.

وأعلن روغوزين، أن بلاده دون غيرها ستساعد سوريا في إعادة بناء منشآت الطاقة بها، وذلك بعد مباحثات أجراها، مع ” بشار الأسد”.

وشدد روغوزين على أن روسيا لن تدخل الاقتصاد السوري بصفة “فاعل خير” أو “دولة مانحة”، وأنها لا تنوي التساهل فيما يخص مصالحها وأرباحها حتى إن كان الأمر مع سوريا، وتابع “علينا أن نفكر كيف نجني الأموال لميزانيتنا، لمواطنينا، وللناس الذين ينتظرون أيضاً مقابلاً ما، لقاء العمل الكبير الذي قامت به روسيا الاتحادية على الأراضي السورية”.

وعبر روغوزين بوضوح عن الجوانب التي تجعل روسيا تولي سوريا هذا الاهتمام اقتصادياً، وقال إن “سوريا بلد غني بلا حدود، يحصدون هنا المحصول ذاته ثلاث وأحيانا أربع مرات في العام، ويوجد هنا ثروات باطنية، وموقع جغرافي فريد من وجهة نظر النقل، والكثير غيره”.

وقال إن “الشركات الروسية تملك الحق المعنوي في تطوير مشاريع اقتصادية ضخمة في سوريا، لا سيما في ظل وجود العسكريين الروس الذين سيبقون هناك للحفاظ على السلام والاستقرار”.

وتدخلت روسيا في الحرب السورية لدعم نظام الاسد في تاريخ 30 سبتمبر عام 2015،
وبرَّرت موسكو تدخلها العسكري بحصولها على طلب رسمي من نظام الاسد للمساعدة في محاربة “الإرهاب”، وبدا واضحاً أن موسكو ترغب في تجريب أسلحتها الحديثة والترويج لها، واستخدام أحدث طرازات الأسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى