كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

“ماكنزي” لدينا عدد كبير من “الخيارات العسكرية” لردع إيران

“ماكنزي” لدينا عدد كبير من “الخيارات العسكرية” لردع إيران

وكالة ثقة

قال الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي بإن الولايات المتحدة لديها عدد كبير من “الخيارات العسكرية” لردع إيران.

وأضاف ماكنزي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز، إن الولايات المتحدة لديها “مجموعة قوية جدا من الخيارات العسكرية”، واصفا إيران في هذا السياق بأنها “تقلل من شأننا بشكل خطير إذا اعتقدت أن بإمكانها مواصلة الهجوم في العراق وسوريا، والاستمرار في نفس الوقت في التفاوض (بشأن الاتفاقية النووية)، دون أي عواقب… لدينا القدرة على تعزيز قدراتنا بسرعة، بسرعة كبيرة، إذا لزم الأمر. وأعتقد أن إيران تفهم هذه الحقيقة جيدا”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لها أن ممثلي البنتاغون أبلغوا في أكتوبر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان عن الخيارات العسكرية التي قد تمنع “إنتاج إيران للأسلحة النووية”.

وشدد ماكنزي، على أن الدبلوماسية يجب أن تكون “الطريقة الأولى والأفضل” للرد على تطوير إيران للأسلحة، مضيفا قوله: “أريد أن أكون مفهوما بوضوح، نيتنا وقصدنا هو أن الدبلوماسية توجه كل شيء. هذه هي أفضل طريقة للمضي قدما، وعلى إيران أن تعي ذلك”.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي قد صرّحت في وقت سابق بأن الولايات المتحدة مستعدة “لإجراءات إضافية” ضد إيران إذا لم تنجح الدبلوماسية، فيما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أن واشنطن تعتقد بإمكانية استعادة الاتفاق النووي مع إيران، لكنها تناقش حلولا بديلة مع حلفائها.

يذكر أن اجتماع اللجنة المشتركة حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، انعقد في 9 ديسمبر على مستوى المديرين السياسيين في فيينا، وكان هذا الاجتماع الرسمي الثاني للجنة في إطار الجولة السابعة من المفاوضات.

زر الذهاب إلى الأعلى