
مشروع اقتصادي إماراتي جديد لدعم نظام اﻷسد
مشروع اقتصادي إماراتي جديد لدعم نظـ.ـام اﻷسد
كشفت مصادر النظـ ـام السوري عن دعم جديد مرتقب من اﻹمارات في مجال الكهرباء، من شأنه دعم النظـ ـام اقتصاديا في ظـ.ـل تسارع خطوات التـ ـطبيع.
وتعد اﻹمارات أول دولة عربية بادرت بتطـ ـبيع علاقاتها مع نظـ ـام اﻷسد بشكل علني، رغم أن التواصل غير المعلن لم ينقـ.ـطع أبدا.
وقال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بالنظـ ـام السوري محمد سامر الخليل، اليوم الأربعاء، إن مجلس وزراء حكـ.ـومة النظـ ـام أقر مشروعا مع شركة إماراتية لإقامة محطة توليد للطـ.ـاقة الكهربائية بالاعتماد على الطـ.ـاقة الكهروضوئية.
وقال الخليل إن العـ ـقود وقعت يوم أمس الثلاثاء مع شركة إماراتية، وتتضمن إقامة محطة توليد باستطاعة 300 ميغاواط معتبرا أنها “باكورة من بواكير رغبة الشركات للاستثمار في سوريا” على حد زعمه.
وأكدأنه ستكون هناك فائدة للنظـ ـام “بنسب جيدة من مرور الغاز والكهرباء من مصر والأردن للبنان” في إشارة إلى الغاز اﻹسرائـ.ـيلي.
وحول المملكة العرببة السعودية وقطر فقد أقرّ وزير النظـ ـام بأنه لايوجد حتى اﻵن تواصل على المستوى الاقتصادي معهما.
يذكر أن النظـ ـام تحدّث عن محـ ـادثات جرت في وقت سابق لاستعادة العلاقات مع الرياض، فيما لا تز.ال الدوحة متمسكة بموقفها من جـ ـرائم اﻷسد.