اليونان تؤكد استعدادها لدعم إعادة إعمار سوريا وتعزيز استقرارهاتطورات قد تؤدي إلى تغييرات كبرىتحركات جديدة تثير التساؤلات حول الاستقرار في السويداءاتفاقات خلف الكواليس هل نحن أمام مرحلة جديدة؟اتفاق غير معلن قد يغير معادلة الأمن في المنطقةدعوات لإنهاء الاحتجاز غير القانوني.. العفو الدولية تحث المجتمع الدولي على التدخلإطلاق هيئة العدالة الانتقالية في سوريا.. هل تحقق الإنصاف والمصالحة؟غضب شعبي بسبب المحسوبيات والفسادإحياء مشروع مترو دمشق . . . هل سينجح هذه المرة ؟إعادة الممتلكات لأصحابهاالأمن يحبط تهريب أسلحة إلى العراقمباحثات موسّعة بين الأردن وسوريانداء دولي لإنهاء العقوبات على سوريا3.7 مليون طالب في سوريا يدخلون قاعات الامتحاناتالمملكة تعزز ريادتها التقنية بإطلاق شركة HUMAIN للذكاء الصناعي

مصدر خاص لـ ثقة: قسد تنشئ مستودع ذخيرة قرب عين عيسى وتنقل أسلحة ثقيلة إلى خطوط التماس

أفادت مصادر خاصة لوكالة ثقة بأن ميليشيا قسد أنشأت مؤخراً مستودعاً ضخماً للذخيرة الثقيلة، يضم صواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون ومدفعية، قرب بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، التي تسيطر عليها قسد.

وأشارت المصادر الخاصة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية قسد لتعزيز جاهزيتها الدفاعية، خاصةً بعد الاستهدافات المتكررة التي تعرضت لها نقاطها وقياداتها من قبل الطيران التركي.

وذكرت مصادر ثقة الخاصة أن هذه الذخائر الثقيلة تم نقلها إلى المستودع خلال الأيام الماضية من الفرقة 17، المتمركزة قرب مدينة الرقة، التي تخضع أيضاً لسيطرة قسد.

وفق المصادر، يتولى الإشراف على المستودع المدعو “كروان كوباني”، وهو أحد قيادات وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح الأساسي لقسد في المنطقة.

وبحسب ذات المصادر، فإن إنشاء هذا المستودع تم بناءً على أوامر ودراسات من وحدات حماية الشعب الكردية، بهدف الاستعداد لاستهداف مواقع الجيش الوطني السوري والقوات التركية في ريف الرقة الشرقي، خاصةً مدينة تل أبيض ومحيطها.

كما أضافت مصادر ثقة الخاصة أن قسد عملت مؤخراً على نشر أسلحة ثقيلة على خطوط التماس مع الجيش الوطني، في إطار استعداداتها لأي تصعيد محتمل، كما ويشرف على حماية المستودع الجديد في عين عيسى حوالي 30 عنصراً من المكون العربي في قسد، تحت إدارة “كروان كوباني” الذي ينحدر من مدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي.

وأطلق الجيش التركي حملة جوية وبرية واسعة ضد مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب في سوريا والعراق، رداً على الهجوم الذي استهدف شركة “توساش” في أنقرة.

وتؤكد مصادر أمنية تركية أن العمليات الجوية والبرية طالت أكثر من 120 هدفاً لـPKK وYPG، وأسفرت عن مقتل وجرح عشرات العناصر، وتدمير بنى تحتية وموارد اقتصادية للتنظيم.

واستهدفت الضربات التركية شمالي سوريا العديد من المواقع والمراكز الحيوية التابعة لـ”قسد”، من بينها منشآت نفطية ومستودعات أسلحة ومراكز تجنيد، إضافة إلى مقار ونقاط عسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى