كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

هيئة التفاوض تدعو الأمم المتحدة للضغط على النظام لتطبيق الانتقال السياسي

التقت بعثة هيئة التفاوض السورية، مع مجموعة كبيرة من الدبلوماسيين الدوليين وممثلي الدول الداعمة للشعب السوري، مساء أمس الخميس، وبحثا معاً تطورات العملية التفاوضية الجارية في جنيف.

وأكد رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري أن المعارضة السورية جاهزة بشكل كامل لخوض مفاوضات مباشرة مع نظام الأسد، مطالباً بقيام الأمم المتحدة بالضغط على النظام للانخراط بتلك العملية بأقرب وقت، وتطبيق القرارات الدولية للوصول إلى الانتقال السياسي.

وأشار إلى أن المعارضة السورية لديها وفد موحد يمثل كل أطياف المعارضة، مشدداً على أن “لعبة المعارضات التي يقوم بها النظام يجب أن تتوقف”.

وتقدم الحريري بالشكر لجميع الضيوف، وحثهم على القيام بجهود أكبر للدفع بالعملية السياسية لتطبيق القرارين ٢١١٨ و٢٢٥٤، ومنع النظام من محاولات إفشال ذلك.

وتحدث الناطق الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي عن استمرار النظام بتجاهل العملية السياسية، وتركيزه على استخدام العنف ضد المدنيين، كما يحصل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وهو ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء.

وأشار إلى أن وقف تلك الجرائم هي مسؤولية الجميع، معتبراً أن وقف إطلاق النار ووقف القصف، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين مع رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، هو الطريق لإنجاز الحل السياسي.

وهنأ الدبلوماسيون وممثلو الدول الصديقة أعضاء هيئة التفاوض على نجاحهم في تشكيل وفد موحد، لافتين إلى أن عملهم الجاد مع فريق الأمم المتحدة في الجولة الحالية سيصب في مصلحة الشعب السوري، ومطالبهم لنيل الحرية والكرامة والديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى