النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)

38 شهيد و318 خرقا منذ بدأ الهدنة

استشهد38 مدنيا، على يد قوات الأسد والميليشيات الموالية له منذ بدأ إتفاقية الهدنة الموقعة بين الثوار وقوات الأسد بتاريخ 30 ديسمبر 2016، فيما رصد 316 خرقا من بينها 313خرقا قامت به قوات الأسد والطيران الحربي الروسي.

وأصدرت اليوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا رصدت خروقات الهدنة في سوريا، حيث وثَّقت الشبكة منذ اعلان الاتفاقية لليوم، استشهاد 38 شخصا ،بينهم 6 نساء، و11 طفلاً و1 جنين، معظمهم على يد قوات الأسد والميليشيات الموالية له والطيران الحربي الروسي

ورصد التقرير 318 خرقاً، 298 منها عبر عمليات قتالية، و20 عبر عمليات اعتقال، وكان 277 خرقا من نصيب قوات الأسد في حماة وحلب وإدلب وريف دمشق وحمص ودرعا ودمشق على الترتيب

وسجل التقرير 34 خرقاً على يد القوات الروسية منها 13 في حلب، و3 في حماة، و18 في إدلب، في حين وثقت الشبكة 7 خروق ارتكبتها فصائل الثوار في كل من محافظتي حلب وحماة.

وأكد التقرير أن معظم الخروقات الموثقة حتى الآن قد صدرت عن نظام الأسد، وحليفه الميداني النظام الإيراني عبر ميليشياته الطائفية، وطالب التقرير النظام الروسي باعتباره ضامن أساسي للاتفاق، بالضغط على نظام الأسد – الإيراني، للالتزام الجِدِّي ببنود الاتفاق.

كما طالب الحكومة التركية باعتبارها الطرف الآخر الراعي للاتفاق بمتابعة الخروقات التي ارتكبتها فصائل المعارضة المسلحة، وضمان عدم تكرارها حفاظاً على نجاح الهدنة.

ويشار إلى أن فصائل الثوار كانت قد وقعت بتاريخ30 ديسمبر\ كانون الأول 2016 على إتفاق وقف إطلاق النار بضمانات تركية وروسية، يشمل كافة الأراضي السورية دون أي إستثناء، ويكون هذا الإتفاق تمهيدا لمؤتمر الآستانة المنعقد في كازاخستان، بيد أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية لم تلتزم به مطلقا رغم تعهدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى