61 مؤسسة مدنية تطالب المجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنقاذ مخيمات إدلب وحلب (بيان)

أصدر ما يقارب 60 مؤسسة مدنية في شمال سوريا، بيانا موحداً، دعوا من خلاله إلى تحرك فوري وعاجل لإنقاذ النازحيين السوريين في المخيمات، جرّاء العاصفة المطرية التي تسبب بغرف المئات من الخيم البدائية وتضرر آلاف السكان.
وطالب البيان المشترك بتحرك لمجتمع الدولي بشكل عاجل وبكل السبل وتوظيف الطاقات والموارد، لإنهاء الكارثة التي اعتاد العالم على مشاهدتها عاجزاً.
ووقع البيان كل من (اتحاد الهيئات السياسية للمحافظات السورية، المنتدى السوري، البيت السوري حول العالم، والعدالة من اجل السلام، وتنسيقيات الثورة السورية للحراك الشعبي، وتجمع ثوار سوريا، واتحاد الاعلاميين السوريين، والحراك الثوري لريف حلب الشرقي، ورابطة مهجري سوريا في منطقة الباب، والتجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة، وهيئة القانونيين السوريين، وتجمع بناء سوريا، والمجلس العام الثوري لإدلب، والدفاع المدني السوري (الخوذ الييضاء)، الحراك الشعبي للثورة السورية، تجمع حرائر سوريا، مؤسسة شباب التغيير، الهيئة العامة لحماية حقوق الثورة، اتحاد اعلاميي حلب وريفها نقابة، محامي حماة الأحرار، اتحاد تنسيقيات الثورة حول العالم، كتلة العمل الوطني، منتدى الإعلاميّين السوريّين، اتحاد ناشطي الثورة، أرشيف الثورة السورية، رابطة المحامين السوريين الأحرار، نقابة أطباء حلب، تجمع شباب الثورة، الهيئة العامة للقصير، هيئة الحراك الثوري السوري، مركز مناصحة، رابطة نشطاء الثورة في حمص، فريق ملهم التطوعي، منظمة الأمين للمساندة الإنسانية.. وغيرهم).


وكان حذّر نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كوتس، من تدهور الأحوال الجوية في سوريا، في ظل تفاقم أزمة النازحيين السوريين في شمال غرب سوريا.
وقال كوتس في تغريدة له على حسابه في موقع “تويتر”، قد “يزيد الأوضاع سوءا مع تساقط الثلوج وانخفاض الحرارة إلى ما دون 3 درجات مئوية في الأيام المقبلة”.


وأضاف: “تضرر ما لا يقل عن 9 آلاف شخص في شمال غرب سوريا بشدة بسبب الأمطار والرياح العاتية التي دمرت أو خربت أكثر من 1700 خيمة”.
وتابع: “في مكالمة عبر زوم اليوم تحدثت النساء في المخيمات عن ظروفهن العصيبة؛ كل مقتنياتهم غارقة في المياه بينما تشرد الناس في العراء وحرموا من النوم ليلاً”.


وخلال الساعات الماضية، ضربت عاصفة مطرية قوية جميع المناطق السورية، وأثرت بشكل كبير على مخيمات الشمال السوري المحرر بالقرب من الحدود السورية التركية، والتي أسفرت عن إغراق المئات من الخيام.


ويحوي الشريط الحدودي السوري – التركي عشرات المخيمات لنازحين من حماة وحلب وإدلب، وتعاني ظروفا معيشية وخدمية غاية في السوء بسبب الاستجابة الضعيفة لحالهم في تلك البقعة الجغرافية.
وكان فريق منسقو الاستجابة لفت في بيان نشره على موقعه الرسمي، الجمعة، أن مياه الأمطار أدت إلى تضرر 23 مخيم شمال غرب سوريا، خلال الـ36 ساعة الماضية، تركزت معظمها في مخيمات “معرة مصرين ومركز إدلب والريف الغربي” لمحافظة إدلب.

زر الذهاب إلى الأعلى