هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظامإسرائيل أجّلت استهداف إيران.. طهران استعدت في سوريامأساة في دمشق: وفاة 4 أشخاص من أبناء الحسكة في جريمة قتل مروعة

من حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)

من حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)

وكالة ثقة – خاص

دفعت المليشيات الإيرانية أمس السبت 2 يوليو/تموز، تعزيزات هي الأضخم منذ أشهر من ريف حلب الشرقي إلى ريف حماة الشرقي، وفقاً لما أكّده مراسل وكالة ثقة.

وقال مراسلنا إن رتلاً عسكرياً يضم تعزيزات للمليشيات الإيرانية انطلقت من ريف حلب الشرقي الخاضع لسيطرة قوات النظام وتوجهت صباح أمس السبت إلى محافظة حماة ضمن المنطقة الوسطى من سوريا.

وبحسب مراسلنا فإن الرتل العسكري ضم تعزيزات لمليشيا “الإمام علي وحركة النجباء ولواء فاطميون” الأفغاني، وبحماية مباشرة من قوات النظام.

ولفت إلى أن الرتل يحوي سيارات دفع رباعي وعناصر من المليشيات يبلغ عددهم الإجمالي 140 عنصر بينهم قيادات ميدانية من جنسيات عدّة “سورية وعراقية وأفغانية”.

وأشار مراسلنا إلى أن قيادات من مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني أشرفت بشكل مباشر على تجهيز التعزيزات في محيط بلدة دير حافر وتوجهها نحو أثريا في محافظة حماة، إذ عُرف منهم القيادي الإيراني “المعتصم اهواز”، والقيادي “سيد أحياء الدين حاج”.

وأكّد على أن خطة المليشيات تكمن في الوصول إلى منطقة “أثريا” في محافظة حماة ومن ثم التوجه للحدود الإدارية مع محافظة إدلب والمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، والانتشار بها بتنسيق مع قوات النظام والمليشيات الروسية على حدٍ سواء.

ويعتبر هذا أكبر تحرك باتجاه محافظة حماة من قبل مليشيات إيران منذ الشهر الثالث مارس/آذار من العام الجاري، وفقاً لمصادر محلية لوكالة ثقة.

زر الذهاب إلى الأعلى