إعادة الإعمار حقائق وملياراتإعادة الإعمار أم إعمار سورياكلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه

سفير إسرائيلي: عيوننا على غزة لكن معركتنا المهمة بسوريا

أكد سفير إسرائيلي سابق الثلاثاء، أن سوريا ستبقى في بؤرة الاهتمام العسكري والأمني الإسرائيلي، في الوقت الذي يخدم فيه الموقف الروسي تجاه التواجد الإيراني هناك المصالح الإسرائيلية.

وأوضح السفير الإسرائيلي الأسبق في واشنطن زلمان شوفال في مقال نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل عيونها على غزة، تعتبر “المعركة المهمة حقا خلف الحدود الشمالية”، مشيرا إلى أن “الاستخبارات الإسرائيلية لاحظت قبل بضعة أسابيع نية إيرانية لسيطرتها في سوريا والشروع في هجوم صاروخي على قواعد عسكرية إسرائيلية في الشمال، وعمدها شروع الجيش الإسرائيلي في عملية ساحقة مضادة”.

ونوه شوفال إلى أن “كبار خبراء الأمن، يعتقدون بأن نجاحها في تدمير قواعد الصواريخ الإيرانية يشبه إنجاز إبادة سلاح الجو المصري صباح حرب الأيام الستة”، لافتا إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من الغموض في المعركة، وكذا الغموض السياسي”.

وقال: “يمكن إجمال العملية الإسرائيلية بسوريا، بأنها شكلت عاملا مهما في تسريع التطورات السياسية في الأسابيع الأخيرة بالنسبة لسوريا”، مؤكدا أن “الكلمة الأخيرة لم تصدر بعد، ولكن ما يلوح هو أن الاختلاط بين النشاط العسكري لإسرائيل في المجال السوري واللبناني، والنشاط السياسي الثابت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمساعدة الأردن ومحافل عربية أخرى؛ أدى بروسيا إلى قرار يقضي بأن على القوات الإيرانية وفروعها، بمن فيها حزب الله، أن تبتعد عن الحدود الشمالية في الجولان؛ بداية لمسافة 20 كيلومترا، وفي المرحلة الثانية لمسافة ثلاثة أضعاف أو أكثر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى