إعادة الإعمار حقائق وملياراتإعادة الإعمار أم إعمار سورياكلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه

قلق إسرائيلي من زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى سوريا

يسود القلق والتوتر داخل إسرائيل بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، لسوريا، والتي بدأت، صباح اليوم، الأحد، وتستمر ليومين.

وأبدى الموقع الإلكتروني الإسرائيلي “ديبكا”، مساء اليوم، الأحد، قلقه من زيارة أمير حاتمي، وزير الدفاع الإيراني، لسوريا، وذكر أن هناك اتفاقا عسكريا جديدا بين نظام الأسد وإيران.

وأشار الموقع الإلكتروني الاستخباراتي “ديبكا” أن زيارة حاتمي لدمشق تأتي بهدف التوقيع على اتفاق دفاع مشترك جديد بين إيران وسوريا، خاصة وأن حاتمي وصل إلى دمشق بصحبة وفد عسكري إيراني رفيع المستوى.

وأكد الموقع الإسرائيلي أن حاتمي صرح خلال زيارته المهمة بأنه جاء إلى سوريا بهدف تقوية وتعزيز الحلف السوري الإيراني المعارض أو المناهض لإسرائيل، وبأن هذه الزيارة هي الرد الإيراني على زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، لإسرائيل، الأسبوع الماضي.

وعزى الموقع العبري الاستخباراتي سبب آخر لزيارة الوفد العسكري الإيراني إلى دمشق، إلى طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خروج القوات الإيرانية من سوريا.

يشار إلى أن بولتون وصل إلى تل أبيب صباح الأحد الماضي، في زيارة ليومين متتالين، التقى خلالها برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وبوزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، وغيره من المسؤولين الإسرائيليين.

وأوضحت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية، في اليوم نفسه (الأحد) أن الهدف الرئيس من زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي، الأولى من نوعها، منذ توليه مهام منصبه في مارس/ آذار الماضي، هو العمل على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى