كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

موقع إسرائيلي ” طائرتنا دمرت 75% من الأسلحة الإيرانية في سوريا

موقع إسرائيلي ” طائرتنا دمرت 75% من الأسلحة الإيرانية في سوريا

وكالة ثقة

كشف موقع “والا” عن مسؤولين إسرائيلين قولهم إن “إسرائيل نجحت في تدمير 75٪ من الأسلحة الإيرانية في سوريا وحققت أقصى درجات الردع ضد القوات الإيرانية في سوريا وضد النظام السوري”.

وبحسب المسؤولين فإن “الأسلحة المدمرة كانت موجهة لمليشيات موالية لإيران ومجموعات إيرانية على الأراضي السورية وحزب الله اللبناني وأن بعض الأسلحة المدمرة صنعت في إيران وتم تهريبها إلى سوريا برا وجوا وبحرا، وبعضها غير ضروري على الأراضي السورية نفسها”.

وذكرت أن الهجمات المنسوبة للجيش الإسرائيلي تشمل الأضرار التي لحقت بالطائرات بدون طيار بمختلف أنواعها، والصواريخ، ومكونات أنظمة الدفاع الجوي، والبنية التحتية لإنتاج الأسلحة وغيرها.
وبالأمس قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت بعد ساعات من الغارة التي استهدفت ميناء اللاذقية في مناطق سيطرة النظام، فجر الثلاثاء، بأن تل أبيب “لن تتوقف ثانية واحدة” عن محاربة “القوى الهدامة”.
وكانت استهدفت المقاتلات الإسرائيلية، للمرة اﻷولى ، ميناء اللاذقية غربي البلاد ، في تطور هام وسط تزايد وتيرة الضربات على إيران ونظام اﻷسد.

ويعد الميناء منطقة نفوذ هامة ﻹيران التي تقاسمت النفوذ على ساحل المتوسط مع الروس، حيث استولت موسكو على ميناء طرطوس، فيما تستخدم طهران ميناء اللاذقية لنقل بضائعها وأسلحتها وشحنات الوقود.

وشنّت إسرائيل آخر هجوم لها في سوريا، منذ نحو أسبوعين حيث استهدفت نقاطا في محافظة حمص، وأوقعت قتلى وجرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى