تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزميرصحة النظام تعلن تسجيل 15 إصابة بمرض “الكوليرا”تركيا.. الحكم بالسجن لمدة 26 عاماً ونصف على قاتل الشاب السوري “محمد اليافي”

أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)

أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)

الجيش الوطني

وكالة ثقة – خاص

اتفقت فصائل الجيش الوطني السوري، اليوم الجمعة 16 أيلول/سبتمبر، على توحيد أمور عدّة بين فيالق الجيش الوطني الثلاثة بريف حلب الشمالي، وفقاً لمبادرة أطلقها ثوريون.

وبحسب مصادر خاصة لوكالة ثقة فقد جاء الاتفاق على خلفية مبادرة أطلقتها لجنة تضم عدد من الثوريين، نصّت على توحيد “مجلس القيادة العسكري، وإدارة الحواجز، وإدارة أمنية وقوة مركزية ومكتب علاقات واحد”.

كما وتم الاتفاق على توحيد المكتب القانوني بينهم وهيئة رقابة، وهيئة عامة للشهداء، وإدارة اقتصادية واحدة” بين جميع تشكيلات الجيش الوطني”، ضمن المبادرة.

وتأسس الجيش الوطني السوري في يناير 2017، بعد عملية “درع الفرات” التي سيطرت خلالها فصائل الجيش السوري الحر بإسنادٍ تركي على مناطق جرابلس والباب والراعي، لتكون أولى العمليات الثلاثة التي تنفذها تركيا داخل الأراضي السورية.

وجاء التأسيس نتيجةً للعشوائية التي رافقت عملية درع الفرات، فضغطت تركيا على تلك الفصائل لضبطها في تشكيل واحد ودعوة باقي الفصائل للانضمام إليه، حتى إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف قوات الجيش الحر بأنها “الجيش الوطني لسوريا”.

ويقود الجيش الوطني اللواء سليم إدريس، وهو ضابط انشق عن قوات الأسد عام 2012، وتولى عدة مهام في الجيش السوري الحر.

ومنذ انطلاقة عمليات نبع السلام، سيطرت قوات الوطني السوري والجيش التركي على مدينتي تل أبيض ورأس العين، وقدّم الجيش الوطني 132 شهيداً في المعركة التي دعمها بآلاف المقاتلين، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقتها إن “الجيش الوطني السوري حقق من خلال قتال بطولي نجاحا كبيرا في تطهير الأحياء السكنية في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا من المنظمة الإرهابية في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

زر الذهاب إلى الأعلى