أكثر من 80 دولة تجـ.ـتمع من أجل سوريا.. ما الغاية؟

تعقد الدول “السبـ.ـع الكـ.ـبار” اجـ.ـتماعاً مهماً مع “المجموعة المصـ.ـغرة” حول سوريا، عقب أيام، بهدف “تنسيق الضـ.ـغط” على روسيا.

وذكرت صحيفة “الشرق اﻷوسط” السعودية أن الولايات المتحدة الأمريكية ستترأس اجـ.ـتماعاً حول سوريا، بالعاصمة الإيطالية روما، تشارك فيه دول كبرى، في 28 يونيو/ حزيران الجاري، حيث سيمثلها وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن.

كما سيشارك وزراء خارجية من الدول “السبع الكبار” ودول عربية وإقليمية، وبحسب المصدر تهدف إدارة بايدن إلى “ضـ.ـبط حلـ.ـفاء أميركا مع قرب موعد الاختبار الأمريكي لروسيا لدى التصويت في مجلس الأمن على قرار المسـ.ـاعدات الإنـ.ـسانية عبر الحدود”.

وسيجري الاجتـ.ـماع على هامش مؤتـ.ـمر التـ.ـحالف الدولـ.ـي ضـ.ـد “داعـ.ـش” الذي سيشارك فيه 83 عضواً، أبرزهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر وتركيا وقطر والمبعوث الأممي غير بيدرسن.

وسيتم تشكيل “مجمـ.ـوعة دولـ.ـية – إقلـ.ـيمية” من الأعضاء الدائمين بمجـ.ـلس الأمـ.ـن والدول الإقلـ.ـيمية لبحث المـ.ـلف السوري.

ويأتي ذلك فيما تهـ.ـدد روسيا باستخدام “الفيـ.ـتو” ضد تمديد إدخال المـ.ـساعدات اﻹنـ.ـسانية من معبر “باب الهوى” الحدودي شمال إدلب.

تطورات خطيرة غرب حلب

أصـ.ـيـ.ـب ثـ.ـلاثة مـ.ـدنـ.ـييـ.ـن بجـ.ـروح، اليوم الأربـ.ـعاء، جرّاء قصـ.ـف مدفـ.ـعي لقـ.ـوات النظام استـ.ـهدف محيط مدينة الأتـ.ـارب بريف حـ.ـلب الغربي، شمال غربي سوريا.

وأفاد مراسل وكالة ثقة بريف حلب، أن قـ.ـوات النـ.ـظـ.ـام المتمركزة في الفـ.ـوج “46” استـ.ـهـ.ـدفت ب 4 قـ.ـذائـ.ـف مـ.ـدفـ.ـعية محـ.ـيط النـ.ـقـ.ـطة التركية في منطـ.ـقة الوسـ.ـاطـ.ـة جنوبي مدينة الأتارب بريف حـ.ـلب الغربي.

وبحسب مراسلنا، فإن القـ.ـذائف سقـ.ـطت في مـ.ـنـ.ـزل المـ.ـدنـ.ـي “عـ.ـمر قـ.ـدور” الواقـ.ـع في محـ.ـيط النقـ.ـطة التركية في منطـ.ـقة الوسـ.ـاطة، ما أســفـ.ـر عن إصـ.ـابة ثلاثة مدنيـ.ـين “امـ.ـرأة وطـ.ـفلـ.ـين” تم نقـ.ـلهم إلى مـ.ـشـ.ـفى مدينة الأتارب لتـ.ـلقي الإسـ.ـعـ.ـافـ.ـات الأولـ.ـية.

وأكّد مراسلنا أن إصـ.ـابة الامـ.ـرأة خطـ.ـرة, وأن فـ.ـرق الـ.ـدفـ.ـاع المدني نقـ.ـلـ.ـتها إلى مـ.ـشـ.ـفى باب الهـ.ـوى لخـ.ـطـ.ـورة إصـ.ـابتـ.ها.

وصباح اليوم الأربعاء، أصـ.ـيـ.ـب ثلاثة جـ.ـنـ.ـود من الجـ.ـيش الـ.ـتركي بـ.ـجـ.ـروح بعـ.ـضها بحـ.ـالة خـ.ـطـ.ـرة إثر قــصـ.ـف مدفـ.ـعي لـ.ـقـ.ـوات النظام استـ.ـهدف نقـ.ـطة المراقـ.ـبة التركية في بلدة “كنـ.ـصفـ.ـرة” بريف إدلب الجنوبي.

قصـ.ـف يوقع جـ.ـرحى من الجـ.ـيش التركي في إدلب

وكالة ثقة – فريق التحرير

وكالة ثقة

سقـ.ـط عدد من الجـ.ـرحى في صفوف القـ.ـوات التركية صباح اليوم اﻷربعاء بريف إدلب جراء استهـ.ـداف مـ.ـوقع عسـ.ـكري للجيش بشكل مباشر.

وقد أطلـ.ـقت الميليـ.ـشيات الداعمة لنظام اﻷسد قذائـ.ـف مدفـ.ـعية على موقـ.ـع عسـ.ـكري للجـ.ـيش التركي في محيط بلدة كنصفرة بجبل الزاوية جنوب إدلب، ما أدى لإصـ.ـابة عدة جنـ.ـود تم إسـ.ـعافهم على الفور.

لمتابعة اﻷخبار على التلغرام إضغط هنا

وتكثّف قـ.ـوات النظام والميـ.ـليشيات من القـ.ـصف على جبل الزاوية وسهل الغاب حيث يتم إطـ.ـلاق عشرات القـ.ـذائف والصـ.ـواريخ يومياً، واستهداف محيط النقاط التركية.

يشار إلى نـ.ـزوح معظم سكان المنطقة جراء القـ.ـصف اليومي والتخوف من شـ.ـنّ هجـ.ـوم واسع.

تهـ.ـديد روسي جديد ضـ.ـد إدلب

وكالة ثقة

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجهود التركية المبذولة في إدلب، لم تصل إلى النتيجة التي تريدها موسكو.

وقال لافروف إن الأوضاع في محافظة إدلب “ما زالت صعبة” وذلك على الرغم من “الجهود النشطة من الزملاء الأتراك” وهو ما اتخذه حجة لإيقاف مـ.ـعبر باب الهوى اﻹنساني.

لمتابعة اﻷخبار على التلغرام إضغط هنا

وادعى لافروف أن هـ.ـيئة تحـ.ـرير الشام “تتخذ الكثير من المدنيين رهـ.ـائن” في إدلب، وأن الاتفاق المبرم مع تركيا لم يؤدّ إلى حلّ ملفّها حيث “لا تزال تلعب دوراً حاسماً في إدلب”.

واتخذت روسيا سابقاً نفس الحجة لمهـ.ـاجمة كافة المناطق في سوريا، وفرض السيـ.ـطرة العسـ.ـكرية عليها، حيث استـ.ـهدفت طائـ.ـراتها كافة الفصـ.ـائل والتشكيلات.

روسيا: لدينا شرط وحيد لبحث ملف “باب الهوى” مع أوروبا!

وقد منعت روسيا سابقاً إدخال المـ.ـساعدات اﻹنسـ.ـانية عبر “باب السلامة” رغم عدم وجود هيـ.ـئة تحرير الشام في شمال حلب، إلا أنها تعتبر كافة الجهات التي تقاتل ضد نظام اﻷسد “إرهـ.ـابية” وتصرّ على فرض سيـ.ـطرة اﻷخير الكاملة على الشمال السوري.

وأضاف “لافروف” بالقول في تصريح لوكالة “تاس” الروسية: “إدلب في الوقت الحالي هي النقطة الوحيدة التي يتم فيها إيصال المسـ.ـاعدات الإنسـ.ـانية إلى سوريا من الخارج ودون مشاركة الحكومة” وهو ما يؤدي إلى “تعقيد الإمدادات الإنسانية” مدعياً أن الأمم المتحدة والغرب تجاهلوا “الاستعداد الذي أبداه النظام السوري لتسهيل إرسال المساعدات الإنسانية عبر دمشق”.

وكان لافروف قد توجّه بالخطاب نفسه حول مسألة المعـ.ـبر إلى الدول اﻷوروبية متذرّعاً بوجود “تنظـ.ـيمات إرهـ.ـابية” في إدلب.

من جهتها تسعى تركيا لعقد تفاهمات جديدة مع كل من الولايات المتحدة وروسيا قد تفضي ﻹبقاء “باب الهوى” وإعادة فتح “باب السلامة”.

زر الذهاب إلى الأعلى