تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزمير

احرار الشام تتبنى علم الثورة وتستعد لتأسيس إدارة مدنية للمناطق المحررة

قال المهندس “أبو عمار العمر” القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية، إن مقومات الصمود وعوامل تغيير المعادلة متوفرة في ثورتنا وقابلة للنجاح في أي لحظة، إلا أنها تعاني من الشتات ونزاعات داخلية حرفت مسارها وأهدرت جهدها، وإن تحقيق الانسجام بين العمل العسكري والسياسي بعد سنوات من الانفصام بات ضرورة ملحة لبناء رأس مال للثورة.

وأضاف “العمر” في كلمة مصورة له اليوم لا وزن لعمل سياسي لا يمكنه تغيير المعادلة على الأرض ولا قيمة لعمل عسكري لا يستثمر في تحصيل المكاسب السياسية للثورة، ويبقى ميدان المعركة وحامل السلاح هو الفيصل الأهم مع إصرار الغواة الروس والإيرانيين على حسم النزاع عسكرياً، لذا يجب علينا في الفصائل العسكرية وعلى نحو مستعجل إعادة تشكيل غرف العمليات وتغيير الواقع المفروض على الأرض.

وتابع العمر “إننا واعون تماماً لمؤامرة تقسيم بلادنا، إلى مناطق نفوذ تستثمرها الأطراف الخارجية لأجندتها الخاصة، فضلا عن المؤامرة الأسوأ في تغيير ديمغرافية البلاد ومصادرة هويتها، وليس بخاف ما تسعى إليه الميليشيات الإيرانية من محاولة للتفرد بالمنطقة الشرقية لتكون حلقة في حزامها الشيعي الذي تطمح في مده من طهران وحتى حوض المتوسط، مما يشكل خطراً استراتيجياً على بلدنا، وهويتنا والإقليم بأكمله، ولا سبيل للتصدي لهذه المؤامرات إلا بتوحيد الجهود وتوظيف كل الأسباب المشروعة الداخلية والخارجية دون استثناء للتصدي لها”.

وشد العمر أن الشعب عانى كثيراً من أصوات المزاودات بين مكونات الثورة، حتى على صراخها على أهاته وحرمته من كثير من أسباب النجاة التي أباحها الله له، وإن زمن المزاودات قد ولى، وصار من الماضي.

وأكد العمر أن حركة أحرار الشام قررت اتخاذ كل الحلول الضرورية لبقاء الثورة السورية حية والمحافظة على وجود أهل السنة خلال هذه المرحلة العصيبة، والدفاع عن الثورة ضد كل الأخطاء المحدثة بها داخلياً وخارجياً، وإن الحركة بصدد اعتماد مشارع وحلول متقدمة على الصعيد العسكري والسياسي والمدني حيث قامت الحركة باعتماد القانون العربي الموحد معدلاً كخطوة لتوحيد القضاء في المناطق المحررة، وترى ضرورة وجود إدارة مدنية مستقلة للمناطق المحررة نتعتق من قلب الفصائل وارثها، كما دعا جميع الفصائل إلى تغليب مصلحة الثورة وإعادة إحيائها، بقرارات جريئة.

وأشار العمر إلى أن أولوية الحركة اليوم هي المحافظة على الشعب السوري الثائر بكافة مكوناته والدفاع عن هويته الإسلامية والعربية في ظل المشاريع المقترحة أو المراد فرضها، والتعامل معها بثوابت الثورة مع واقعية الميدان، مضيفاً “ونحن اليوم نمد أيدينا للتشارك في هذه المرحلة، على أي مشروع ثوري حر القرار يكون مرتكزه ميثاق الشرف الثوري ووثيقة المبادئ التي الخمسة للثورة السورية الصادرة عن المجلس الإسلامي السوري، ونحب بتوحيد القرار السياسي والمشاركة فيه على هذا الأساس مع الانفتاح على العمل مع كل الأطراف الإقليمية والدولية التي تتقاطع مصالحها مع وجود الثورة وبقائها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى