تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

استمرار إغلاق المدارس في مناطق الغوطة بسبب قصف قوات نظام الأسد

تستمر مدارس منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق إغلاق أبوابها في وجه التلاميذ والطلاب، بسبب استمرار قصف قوات نظام بشار الأسد والميليشيات الطائفية المساندة لها المنطقة.

وأفاد ناشطون في الغوطة الشرقية أن مدارس الغوطة ماتزال مغلقة بسبب تواصل عمليات القصف التي تنفذها الطائرات الحربية لنظام الأسد وروسيا على مدن الغوطة وقراها وبلداتها.

وكانت مديرية التربية في الغوطة الشرقية أصدرت قراراً مطلع تشرين الثاني المنصرم بتعطيل المدارس في المنطقة لحين توقف القصف، إلا أن الإغلاق ما زال مستمراً بسبب اشتداد عمليات القصف.

وسبق أن تعرضت خمس مدارس في منطقة الغوطة للقصف خلال الشهر الماضي، وهي مدارس كفر بطنا وحرستا وسقبا وروضة في حمورية، إضافةً إلى قصف مدرسة في جسرين راح ضحيتها ثمانية طلاب وعدد من الجرحى.

وتشهد منطقة الغوطة التابعة لريف دمشق منذ مطلع شهر تشرين الثاني الفائت، قصفاً جوياً من قبل الطيران الحربي التابع لقوات بشار الأسد وحلفائه، ما خلف عدداً من الضحايا إضافةً لدمارٍ كبير لحق بالأبنية السكنية في المنطقة.

وكانت القيادة الثورية في دمشق وريفها، قد طالبت في بداية الشهر المنصرم، في بيان لها الأمم المتحدة “بإرسال لجنة تقصي حقائق للوقوف على واقع استهداف المدارس وتحمل مسؤولياتها القانونية والدولية” وذلك بعد القصف الذي أسفر عن مقتل ثمانية طلاب وجرح عشراتٍ آخرين.

وتعاني المنطقة من حصار خانقٍ من قبل قوات نظام الأسد منذ 4 سنوات، وتدهور الوضع الإنساني فيها جراء ندرة المواد الغذائية والطبية، وسط قصفٍ مستمر من قبل النظام على المنطقة رغم أنها مشمولة ضمن مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع استانا في أيلول الماضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى