قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

“الأمم المتحدة ” أكثر من عشرة آلاف خيمة تضررت شمال سوريا نتيجة العاصـ.ـفة الأخيرة

“الأمم المتحدة ” أكثر من عشرة آلاف خيمة تضررت شمال سوريا نتيجة العاصـ.ـفة الأخيرة

وكالة ثقة

قالت الأمم المتحدة إن ظروف الشتاء القاسية في سوريا منذ 18 كانون الثاني/يناير 2022، أثرت على أكثر من 250 ألف شخص في مئات المواقع في محافظتي حلب وإدلب شمال غرب البلاد.

وبحسب تقرير للمنظمة فأن عدد النازحين داخليا في شمال غرب سوريا يقدر بـ 2.8 مليون شخص، ولفتت إلى أن حوالي 1.7 مليون من النازحين في 1,400 موقع للنزوح، من بينهم 80 في المائة نساء وأطفال، وتقريبا 46,000 لديهم احتياجات خاصة.

وأكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أن 10.000 خيمة تدمرت أو لحقت الأضرار بها بسبب طقس الشتاء القاسي، لافتة إلى إن الاستجابة الإنسانية تظل مستمرة.

وقالت المفوضية إن جميع المجموعات التي تقودها مفوضية اللاجئين بشكل مشترك (وهي مجموعات الحماية، تنسيق وإدارة المخيمات، ودعم المأوى والمواد غير الإغاثية) بالإضافة إلى المجموعات الأخرى، قد وضعت بالفعل خططا للاستجابة لفصل الشتاء، لتخفيف الآثار.

وأضافت أن المجموعات الثلاث تقوم بالتنسيق للاستجابة بسرعة للاحتياجات الملحة للسكان المتضررين، خاصة وأن الوقاية من الفيضانات أصبحت تشكل مصدر قلق ناشئ حيث بدأت الثلوج المتراكمة في الذوبان.

وأكدت أن المساعدة النقدية ووسائل التدفئة وحصص الطعام، وإصلاح الخيام المتضررة، واستبدال الخيام المدمرة، كلها تظل من الاحتياجات ذات الأولوية.

وأشارت إلى أنه يتم استهداف حوالي 20,000 أسرة للمساعدة الإنسانية وتقديم المأوى والمواد غير الغذائية بما في ذلك إصلاح الخيام واستبدالها، على الرغم من أن الظروف الجوية والموارد المحدودة تستمر في التأثير على قدرة الشركاء على تلبية احتياجات الحماية.

زر الذهاب إلى الأعلى