تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبجنجاة متعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام من محاولة اغتيال في درعاميليشيات إيران تُرسل تعزيزات عسكرية إلى تخوم مدينة الباب شرقي حلب (خاص)في سوريا: تراجعت روسيا فسيطرت إيرانأردوغان يرفض قرار واشنطن بشأن إعفاء مناطق شمال شرق سوريا من العقوباتالهجرة التركية: عدد ملفات الجنسية الاستثنائية للأجانب التي أُزيلت تعادل 15 ألف ملفمسؤولة أمريكية: سنسمح بالاستثمار الأجنبي في مناطق شمال شرقي سورياقادمة من ريف حماة.. تعزيزات عسكرية لميليشيات إيران في طريقها إلى إدلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيصحيفة روسية: بوتين سحب قواته العسكرية من عدة نقاط في سورياالاتحاد الأوروبي: سياسة الاتحاد ثابتة تجاه نظام الأسدتأكيداً للتسريبات التي حصلت عليها وكالة ثقة مسبقاً.. ميليشيات إيران تتسلم مواقع روسيا من حمص إلى دمشق

الأمم المتحدة حرائـ.ـق الغابات والتلوث يهددان حياة البشرية هذا العام

الأمم المتحدة حرائـ.ـق الغابات والتلوث يهددان حياة البشرية هذا العام

وكالة ثقة

في تقرير نشر في الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية، حدد المتخصصون في برنامج الأمم المتحدة للبيئة التهديدات الرئيسية للبشرية.

واعتبرت الأمم المتحدة حرائق الغابات على نطاق واسع، والتلوث بالضوضاء تهديدين رئيسيين للبشرية، فيما ضم الخبراء هذه الظواهر إلى تلك التي لها تأثير سلبي كبير على الطبيعة وصحة الإنسان.

ولفت الخبراء إلى أن الاشجار بسبب حرائق الغابات، يمكن أن تتحول من ماص لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى مصدر لها، كما تساهم الحرائق نفسها في تلوث المياه وذوبان الأنهار الجليدية.

وبيّن الخبراء أن التلوث الضوضائي يؤدي إلى إثارة تهيج مزمن يؤثر على نوعية النوم، ما يؤدي في النهاية إلى أمراض القلب والاضطرابات العقلية وفقدان السمع، مُقرين أيضا بأن عدم تزامن النظم البيئية يمثل ظاهرة مهددة.

وكان الخبير الدنماركي، لارس هنريك إيجور، قد رأى في وقت سابق أن التهديد الطبيعي الرئيس للحياة على الأرض يتمثل في بركان هائل، بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن تغير المناخ يشكل تهديدا لوجود البشرية.

يشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة كان قد تأسس في عام 1972، بهدف تأمين القيادة وتشجيع الشراكات في مجال احترام البيئة من خلال خلق الفرص لتحسين نوعية حياة الدول والشعوب، دون المساس بالأجيال المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى