النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)

الأمم المتحدة حرائـ.ـق الغابات والتلوث يهددان حياة البشرية هذا العام

الأمم المتحدة حرائـ.ـق الغابات والتلوث يهددان حياة البشرية هذا العام

وكالة ثقة

في تقرير نشر في الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية، حدد المتخصصون في برنامج الأمم المتحدة للبيئة التهديدات الرئيسية للبشرية.

واعتبرت الأمم المتحدة حرائق الغابات على نطاق واسع، والتلوث بالضوضاء تهديدين رئيسيين للبشرية، فيما ضم الخبراء هذه الظواهر إلى تلك التي لها تأثير سلبي كبير على الطبيعة وصحة الإنسان.

ولفت الخبراء إلى أن الاشجار بسبب حرائق الغابات، يمكن أن تتحول من ماص لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى مصدر لها، كما تساهم الحرائق نفسها في تلوث المياه وذوبان الأنهار الجليدية.

وبيّن الخبراء أن التلوث الضوضائي يؤدي إلى إثارة تهيج مزمن يؤثر على نوعية النوم، ما يؤدي في النهاية إلى أمراض القلب والاضطرابات العقلية وفقدان السمع، مُقرين أيضا بأن عدم تزامن النظم البيئية يمثل ظاهرة مهددة.

وكان الخبير الدنماركي، لارس هنريك إيجور، قد رأى في وقت سابق أن التهديد الطبيعي الرئيس للحياة على الأرض يتمثل في بركان هائل، بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن تغير المناخ يشكل تهديدا لوجود البشرية.

يشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة كان قد تأسس في عام 1972، بهدف تأمين القيادة وتشجيع الشراكات في مجال احترام البيئة من خلال خلق الفرص لتحسين نوعية حياة الدول والشعوب، دون المساس بالأجيال المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى