البرلمان التركي يمدد تفويض إرسال القوات إلى سوريا.. ومفاجئة يلقيها أبرز أحزاب المعارضة

البرلمان التركي يمدد تفـ.ـويض إرسال القـ.ـوات إلى سوريا.. ومفـ.ـاجئة يلقـ.ـيها أبرز أحـ.ـزاب المعارضة

أقر البرلـ.ـمان التركي، المذكرة الرئاسية المطـ.ـالبة بتمـ.ـديد التفـ.ـويض لرئيس الجمهورية لإرسال قـ ـوات إلى الخـ.ـارج، في العـ.ـراق وسوريا لعامين إضافيين.

وتمّ اﻹقـ.ـرار رغـ.ـم رفـ ـض “حـ.ـزب الشعب الجمهوري” المعـ.ـارض تمـ.ـديد التفـ.ـويض، وذلك ﻷول مرة منذ بداية التدخل التركي في سوريا والعـ.ـراق.

وورد في المذكرة أن المخـ ـاطر والتهـ ـديـ.ـدات المحـ.ـيطة بالأمـ ـن القومي بسبب التطـ.ـورات والصـ.ـراع المسـ.ـتمر في المناطق المتـ.ـاخمة للحـ.ـدود البـ.ـرية الجنوبية لتركيا، في تصـ.ـاعد مسـ.ـتمـ.ـر، كما أشارت إلى أن التنـ ـظيمـ.ـات التي تصـ.ـنفها تركيا “إرهـ ـابية”.

وخـ.ـصت المذكـ.ـرة كلا من “حـ ـزب العمال الكـ.ـردسـ.ـتاني” (PKK) وحـ.ـزب الاتحاد الديمقـ.ـراطي (PYD) وتنظـ ـيم “داعـ ـش”، التي اعتبرا أنها تواصل أنشـ.ـطتها ضـ.ـد تركيا، وتحـ.ـديدا “حـ.ـزب العمال الكـ.ـردسـ.ـتاني وPYD الذين يواصـ.ـلان الأنشطة الانفـ.ـصالية في سوريا.

وأوضـ.ـحت المذكرة أن تركيا “اتخـ.ـذت إجراءات تتمـ.ـاشى مع مـ.ـصالـ.ـحها المشـ.ـروعة المتعـ.ـلقة بأمـ ـنها القـ.ـومي، بهـ.ـدف الحفـ.ـاظ على الاستقـ.ـرار والتهـ.ـدئة القائمة في مناطق عمـ ـلياتها، وتواصل مواجـ.ـهة المخـ ـاطر والتهـ ـديـ.ـدات التي تستهـ.ـدف الأنشـ.ـطة المتعـ.ـلقة بإرساء الاستقـ.ـرار والأمـ ـن ضـ.ـمن إطار “مـ.ـسـ.ـار أستـ.ـانة” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا”.

من جهـ.ـته أعلن “كيليـ.ـتشـ.ـدار أوغـ.ـلو” رفـ.ـض حـ.ـزبه تمـ.ـديد تواجد القـ ـوات التركية في سوريا، متسـ.ـائلا: “لماذا يستشـ.ـهد هناك أبناء الفقـ.ـراء؟ لماذا لا ترسل الحكـ.ـومة أعـ.ـضاء جمعية دار الشباب التركي (العـ.ـائدة ملكـ.ـيتها لنـ.ـجل أردوغان) إلى سوريا بقـ.ـيادة بلال أردوغان؟”.

وشـ.ـنّ “أوغـ.ـلو” هجـ ـوما على الحكـ.ـومة منتـ.ـقدا السياسات المالية والخارجية بالقول: “بأي حـ.ـق وأي صلاحية تطـ.ـيح هذه الحكـ.ـومة بسـ.ـمعة الجمهورية التركية؟ الجناح الحـ.ـاكم كثيراً ما يتبـ.ـجج بمحـ ـاربة الإرهـ ـاب، لكن عندما يكون الأمر متعلقاً بتحويل الأموال إلى القـ ـاعدة أو داعـ ـش لا يحرّك سـ.ـاكناً، يعتقـ.ـدون أن العالم لا يرى ذلك. العالم يرى ويعلم كل شي، في أي عصر تعيشـ.ـيون؟” على حد زعـ.ـمه.

زر الذهاب إلى الأعلى