التفاصيل الكاملة عن الضباط الكبار في النظام الذين فرضت عليهم واشنطن عقوبات

التفاصيل الكاملة عن الضباط الكبار في النظام الذين فرضت عليهم واشنطن عقوبات

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على خمسة ضباط في قوات النظام السوري وأجهزته اﻷمنية ، لتورطهم في هجمات بالأسلحة الكيماوية وتجازات ضد المدنيين.

وقالت الوزارة في بيان إن تلك العقوبات هي لتعزيز المساءلة عن انتهاكات النظام السوري التي مارسها ضد المدنيين وهي من ضمن حزمة من العقوبات استهدفت أشخاصًا غير سوريين، وكيانات أخرى إيرانية و أوغندية.

وجميع المشمولين مشاركون بـ”انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وأعمال قمعية أضرت بالمدنيين الأبرياء والمعارضين السياسيين والمتظاهرين السلميين”.

وشملت العقوبات ، توفيق محمد خضور اللواء في القوات الجوية للنظام، وقائد الفرقة الجوية 22 ، وهو “مسؤول، أو متواطئ ، في الأمر أو التحكم ، أو التوجيه أو المشاركة في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بقمع المدنيين”.

وكان خضور قائدًا للواء 30 في قاعدة الضمير الجوية ، التي قصفت براميل أسلحة كيماوية متفجرة واستهدفت بها مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق ، أدت إلى مقتل مدنيين ، في 25 شباط 2018.

وشملت العقوبات محمد يوسف الحاصوري قائد اللواء “70” التابع لقوات النظام والمتمركز في مطار “التيفور” بريف حمص الشرقي ، والذي كان قد نفذ عدة غارات جوية أدت إلى قتل مدنيين سوريين، بما في ذلك هجمات بالأسلحة الكيماوية، منها الهجوم بغاز السارين في 4 من نيسان 2017 على مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب.

وتم تصنيف محمد يوسف الحاصوري، مسؤولًا، أو متواطئًا، أو مسؤولًا عن الأمر أو التحكم أو التوجيه، أو المشاركة في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بقمع المدنيين.

وشملت العقوبات أيضا رئيس فرع “المخابرات الجوية” السابق في مدينة حلب ، اللواء أديب سلامة ، وقالت الوزارة ، إن المخابرات جزءًا لا يتجزأ من جهاز الأمن القمعي للنظام السوري ، مؤكدة أن أديب نمر سلامة، من أكثر الضباط تطرفًا ، إذ يعتبر أول من حوّل مصطلح “الشبيحة” إلى مليشيا غير نظامية.

وفرضت الخزانة الأمريكية عقوبات على قحطان خليل “المسؤول الكبير في المخابرات السورية” ، وهو رئيس اللجنة الأمنية السابق في محافظة درعا وهو أحد الضباط المتهمين بالمسؤولية المباشرة عن مجزرة أودت بحياة مئات الأشخاص في مدينة داريا بريف دمشق، صيف عام 2012.

وشملت العقوبات كمال الحسن “المسؤول الكبير في المخابرات السورية” وهو قائد فرع 227 التابع للمخابرات العسكرية، المسؤول عن العمليات المشتركة مع حزب الله في سوريا ، والقائد السابق لفرع 235.

Back to top button