تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

التكية السليمانية في دمشق.

وكالة ثقة – حنان ماهر

” بناء رقيق وجميل تتجلى به روعة العمارة العثمانية ”

التكيّة هي مسجد في دمشق يعد من أهم الأثار العثمانية في المدينة ،وسميّت بهذا الإسم نسبةً إلى السلطان سليمان القانوني الذي أمرَ ببنائها عام ( 966 هجري __ 1554 ميلادي ) في الموضع الذي كانَ يقوم عليه الظاهر بيبرس المعروف بٱسم قصر الأبلق على جانب نهر بردى خارج دمشق القديمة.

إنّ الهدف من بناء التكية السليمانية إيواء الفقراء والدراويش وإطعامهم ، حيثُ أنّ التكيّة عبارة عن مدرسة تنتمي إلى فئة المباني الدينيّة ولها وظيفة أساسية في إقامة الشعائر ،وفرائض العبادة ،وخدمة الحجاج المتوجهين من بلاد الأناضول ،وجبال القفقاز عبر دمشق إلى الحجاز ،وغيرهم من عابري السبيل.

تتألف التكيّة من عمارتين غربية ،وشرقية ،وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو أحد عشر ألف متر مربع حيث أقيمت الشرقية منها على الطراز العثماني الأستانبولي.

أصيبت التكية بالزلزال الكبير الذي أصاب دمشق في القرن الثامن عشر ،وتهدمت بعض أجزائها ،ورممت أيضًا إبان الحرب العالمية الأولى.
وهنا نرى أنّ التكيّة السليمانية تنسب للآثار المهمّة في دمشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى