تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الحسين: الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية صادم

الأمير زيد بن رعد الحسين ا‬‎عتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، يوم أمس الجمعة، أن الوضع الإنساني في الضواحي المحاصرة شرقي دمشق صادم، مطالباً السماح بدخول المواد الغذائية والأدوية إلى ما لا يقل عن 350 ألف سوري محاصر.

وأضاف الأمير زيد في بيان له: “الصور الصادمة التي ظهرت في الأيام الأخيرة لأطفال يعانون من سوء التغذية كان مؤشر مخيف على محنة سكان الغوطة الشرقية الذين يواجهون الآن حالة طوارئ إنسانية”.

وكان المجلس المحلي لمدينة حرستا قد حذّر منذ أيام، من تداعيات نقص الأدوية الحاد في المدينة التي شارفت المواد الطبية فيها على النفاذ، كما أخلى “الهلال الأحمر السوري” عدة حالات طبية لأطفال مرضى إلى مشافي في العاصمة دمشق.

وسبق لمجلس محافظة ريف دمشق أن دعا المؤسسات الإغاثية وأصحاب الأفران والمجالس المحلية، إلى الضغط على نظام الأسد وداعميه لفك الحصار الجائر الذي يفرضه على المدنيين بالدرجة الأولى.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن عمليات الحصار التي يفرضها نظام الأسد على عدد من المناطق هي “جرائم حرب”، معتبراً أن الهدف منها هي تجويع السكان لإجبارهم على القبول بتسويات أشبه بالاستسلام.

وتحاصر قوات بشار الأسد مدن وبلدات وقرى الغوطة الشرقية منذ تشرين الأول عام 2012، مانعة دخول المواد الغذائية والطبية إليها، وسط استمرار محاولتها في اقتحام الغوطة، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي يستهدف التجمعات المدنية والطبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى