أردوغان: سنُنشئ منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول الحدود السوريةإيران تزيد من توغلها في حلب بإنشاء مركز تدريب عسكري (خاص)الإدارة الذاتية تُحدد سعر القمح والشعير في مناطق سيطرتها“ب ي د” يختطف طفلة في حي الشيخ مقصود بـ”حلب”ميليشيا “حزب الله” تنشئ مصنعاً لـ”الكبتاغون” في السويداءبالصور.. اغتيال ضابط إيراني رفيع في طهران شارك بقتل السوريينالجيش الوطني يعتقل كبار تجار المخدرات شمالي حلب (خاص)بالصور.. جامعة حلب الحرة تنظم رحلة سياحية لطلاب “قسم التاريخ” في عفرينالخارجية الأمريكية: لا حل عسكري في سورياقصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئة

العثور على أقدم المومياوات في العالم

العثور على أقدم المومياوات في العالم

وكالة ثقة

اكتشف فريق دولي من علماء الآثار خلال دراسته لمقابر في وادي سادو في البرتغال، أن التحنيط ظهر في أوروبا أبكر مما كان يعتقد سابقا.

وتشير مجلة European Journal of Archaeology، إلى أن الباحثين توصلوا إلى استنتاج يفيد بأن الشعوب التي عاشت في أوروبا في العصر الحجري المتوسط (Mesolithic)، ربما كانت “تجفف” جثث الموتى في مناطق مثل وادي سادو قبل 8000 عام.

ويذكر أن أقدم حالات التحنيط التي اكتشفها العلماء إلى الآن كانت لجامعي الثمار الذين عاشوا في صحراء أتاكاما بتشيلي قبل حوالي 7000 عام. ولكن معظم المومياوات التي عثر عليها بحالة جيدة عمرها بين بضعة مئات من السنين و4000 عام.
وساعدت الصور القديمة التي التقطت في ستينيات القرن الماضي، خلال عمليات الحفر في وادي سادو في البرتغال، علماء الاثار على إعادة ترتيب وضعية جثث المتوفين، ومعرفة الكثير عن الطقوس الجنائزية التي كانت سارية قبل 8000 عام في شمال أوروبا.

وبحث علماء الاثار في هذه الدراسة على سمات معينة، مثل أطراف مثنية بشدة، غياب بعض أجزاء المفاصل، ووجود رواسب كثيفة حول العظام. جميع هذه العلامات وجدت على الأقل في أحد القبور التي شملتها الدراسة.

فقد أظهر التحليل، أن بعض الجثث دفنت بأطراف مثنية جدا في منطقة الركبتين أمام الصدر. ويعتقد الباحثون أن سبب بقاء العظام بحالة جيدة، يشير إلى أن الجثث دفنت بعد تجفيفها، أي مثل الجثة المحنطة. فإذا كان الأمر كذلك تبقى بين العظام أماكن صغيرة أو لا تبقى لنشوء رواسب (من الأنسجة المتحللة) والتربة المحيطة التي تدعم العظام وتمنع انهيار المفاصل.

وإذا تأكد فعلا وجود طقوس تحنيط في أوروبا أقدم مما كان يعتقد سابقا، فسوف يتعين على الباحثين إعادة النظر في الطقوس الجنائزية التي كانت سائدة في العصر الحجري المتوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى