تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الغارديان: إعادة تأهيل الأسد تثبت أن الحكومات العربية لا تهتم إلا بنفسها

وكالة ثقة

اعتبرت صحفية “الغارديان” البريطانية، في تقرير لها، أن إعادة تأهيل النظام السوري، وإعادته للجامعة العربية، تثبت أن الحكومات العربية لا تهتم إلى بنفسها.

وبحسب الصحيفة، فإن “إعادة التأهيل البشعة للأسد، ودعوته للمشاركة في قمة السعودية هذا الأسبوع، تعطي صورة عن الحكومات العربية التي لا تهتم إلا بنفسها”.

ولفتت إلى أن “هذه الدول تأمل في تخفيف اعتماد دمشق على إيران، وتشجيع اللاجئين السوريين على العودة، ووقف تجارة المخدرات التي يشرف عليها النظام، وتوفير المال لإعادة إعمار ما دمرته الحرب”.

واعتبرت أنه “من المنظور الإنساني، فإن قرارهم مخزٍ تماما، فقد قتل أكثر من 300 ألف مدني، منذ أن حوّل الأسد بنادقه نحو السوريين خلال الربيع العربي في سوريا عام 2011، وهو ما أدى إلى فرار 14 مليون سوري، ومعظمهم أصبحوا بدون طعام”.

وأشارت إلى أن “ليس الجيران هم الذين يشتركون في العار بل آخرون، فقد ترددت الولايات المتحدة وحلفاؤها في التدخل المباشر عام 2013، وهو تدخل كان سيوقف المجزرة”، لافتة إلى أن “هذا التردد فتح الباب لدخول إيران والروس حيث تم التأكيد على بقاء الأسد”.

وأعلنت الجامعة العربية الأحد الماضي، بعد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، عودة النظام السوري، لشغل مقعد سوريا في المنظمة، بعد حوالي 12 عاما من تجميد مشاركته.

ومؤخراً، أصدرت مجلة “إيكونومست” البريطانية، تقريرا قيمت فيه عودة النظام إلى جامعة الدول العربية، معتبرة أن بشار الأسد واحد من أسوأ المجرمين في القرن الحادي والعشرين.

وقالت المجلة، إنه لا أحد يستمتع بلقاءات الجامعة العربية، وكان من المقرر أن تعقد القمة في المغرب عام 2016، لكنه لم يزعج نفسه ووصف المناسبة، بأنها مضيعة للوقت.

وأضافت، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان حصل على تقرير طبي كي لا يحضر القمة في العام الماضي بالجزائر، وعادة ما يتم رصد رؤساء الدول وهم يغطّون بالنوم.

وبينت أنه لا أحد يستمتع بها باستثناء بشار الأسد، الديكتاتور السوري الذي سيفرح بالقمة العربية المقبلة منذ عام 2011، حيث علقت العضوية، عندما بدأ الأسد بقمع الانتفاضة التي انزلقت نحو الحرب.

وأوضحت أن دعوة الأسد للقمة المقبلة، هو تتويج لجهود طويلة لإنهاء عزلته العربية، وربما كان يأمل بأنها خطوة أخرى نحو الغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى