أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سورياميليشيات إيران تمنع أهالي ريف حماة الجنوبي من التوجه إلى أراضيهم الزراعية (خاص)ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المبنى في “الشيخ مقصود” إلى 15 مدنياًمصادر مقربة للنظام: تركيا أبلغت فصائل إدلب بالاستعداد لفتح طريق حلب – اللاذقيةفيلق القدس الإيراني ينشر عربات رادارية جنوبي حماة (خاص)مناشدات لتأمين الدعم إلى مراكز غسيل الكلى في إدلب وحلبميليشيات إيران تفرض أتاوات مالية على المدنيين شرقي حلب (خاص)

المجموعات المحلية في درعا تسيطر بشكل كامل على حي طريق السد

وكالة ثقة

أنهت المجموعات المحلية واللواء الثامن استكمال سيطرتها الكاملة على حي طريق السد في مدينة درعا بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم “داعش” استمرت 16 يوماً.

وقال قيادي محلي إن المجموعات المحلية بمساندة اللواء الثامن قامت صباح الثلاثاء 15 تشرين الثاني باستكمال تمشيط بناء المهندسين في حي طريق السد، معلنةً بذلك سيطرتها الكاملة على الحي، بحسب ما نقله عنه “تجمع أحرار حوران”.

ووفقاً للقيادي، فقد قتل العشرات من عناصر المجموعات المتهمة بإيواء قادة وعناصر “داعش”، فيما تمكن عدد قليل من القيادات والعناصر الهروب خارج حي طريق السد ليلة أمس عن طريق وادي الزيدي المحاذي لحي العباسية، مشيراً أنه يجري البحث عنهم في المنطقة وتستمر عمليات التمشيط فيها.

وأوضح أن المجموعات عثرت على مواد متفجرة وتشاريك ألغام زرعها عناصر المجموعات التابعة لكل من “محمد المسالمة” (هفو) و “مؤيد حرفوش” (أبو طعجة) لمنع تقدم المجموعات المحلية في المنطقة.

وحذر القيادي أهالي المنطقة من وجود مخلفات حربية خلف عناصر مجموعات التنظيم في منطقة طريق السد ومخيم درعا.

ووثق “تجمع أحرار حوران” مقتل 11 عنصراً بينهم إعلامي من المجموعات المحلية، في حين قتل أكثر من 16 عنصراً من المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم “داعش” خلال المواجهات العسكرية في حي طريق السد ومخيم درعا.

كما وثق التجمع استشهاد ثلاثة مدنيين بينهم طفل وإصابة 8 آخرين بإطلاق نار متبادل خلال المواجهات والاشتباكات في حي طريق السد بدرعا.

وكانت المجموعات المحلية واللواء الثامن أطلقت العمل العسكري في 31 تشرين الأول الفائت، على مجموعة عناصر تتهمهم بالانضمام إلى تنظيم “داعش” في منطقة حي طريق السد.

وجاءت العملية العسكرية بعد تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف منزل القيادي السابق في الجيش الحر “غسان أكرم أبازيد” والذي أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح.

يذكر أن ناشطون وقادة سابقين في الجيش الحر وجهوا في وقت سابق أصابع الإتهام لجهاز الأمن العسكري والميليشيات الإيرانية بنقل قادة وعناصر التنظيم من منطقة لأخرى بهدف تصاعد عمليات القتل بحق أبناء محافظة درعا، وخلق الذرائع للقيام بحملات عسكرية تستهدف المناطق التي ما زال النظام يحاول فرض سيطرته عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى