تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

انتبه: إذا بكى طفلك لا تعطيه الهاتف لإسكاته.. العواقب خطيرة

وكالة ثقة

الهواتف أصبحت لا تشكل جزءاً فقط من حياة الكبار، بل وحتى الصغار، بعدما باتت وسيلة لتهدئتهم عند الغضب، أو محاولة إسكاتهم عند البكاء، لكن الخبراء حذروا من خطر استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية لتهدئتهم، لأنها تجعل نوبات الغضب لديهم أسوأ، ويمكن أن تأتي بنتائج عكسية على المدى الطويل.

وأوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل.

الدراسة التي نشرت في مجلة (جاما بيدياتريكس)، أثبتت أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفعلاتهم العاطفية مستقبلاً.

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر.

وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت “بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال”.

من جانبها قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: “عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل”.

ولفتت إلى أن محالات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية “لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون”.

وبدلاً من ذلك تقترح صاحبة الدراسة “تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة”، وتشدد على أنه “وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم”.

بدورها، أوصت رابطة الأطباء الألمان في برلين خلال دراسة حول استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، إلى أنه من الضروري إبعاد الأطفال قبل سن الـ11 عن الأجهزة الذكية واللوحية.

وأبدى رئيس الرابطة، توماس فيشباخ، قلقاً بالغاً من السماح للأطفال في سن مبكرة من استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. واعتبر أن تهور أولياء الأمور في هذا الموضوع والسماح للأطفال في سن مبكرة باستخدام الأجهزة الذكية له عواقب وخيمة تؤثر سلباً على نمو الأطفال.

وبعد استعراض نتائج البحث يقول فيشباخ إنه كلما تم إبعاد الأطفال عن استخدام الهواتف اللوحية كلما كان ذلك أفضل لهم، لذلك يعارض شراء الأجهزة الذكية للأطفال قبل سن الـ11.

ويشتكي فيشباخ من العادات السارية عند الآباء والأمهات بأن يتركوا أجهزتهم الخليوية في أيدي أطفالهم بقصد الإلهاء وإسكاتهم عن الضوضاء والبكاء، ويحذر هنا من حالات تمرد الأطفال على أوليائهم في حال منعوهم من استخدام هذه الأجهزة،

لذلك تنصح رابطة أطباء الأطفال الألمان بتحديد الوقت اليومي للطفل على الأجهزة اللوحية، وأن يقوم الأهالي بتعليم الطفل هذه المدة كيفية استخدام الهاتف المحول للحصول على أقصى فائدة ممكنة، لأن المنع البات عن هذه الأجهزة قد يكون له أيضاً عواقب وخيمة نفسية على الطفل من شعوره بالنقص تجاه باقي الأطفال أو إبعاده عن التواصل مع أصدقائه.

زر الذهاب إلى الأعلى