آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحجمطالبات بتمديد آلية إيصال المساعدات عبر معبر باب الهوىعاصفة مطرية تتسبب بأضرار مادية وإصابات في مخيمات إدلب وحلبأوتشا: 13.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا“أونروا”: نحتاج إلى 5 ملايين دولار في الأردن لتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين من سورياميليشيا “حزب الله” اللبناني تُنشى معسكراً جديداً قرب “القريتين” في حمص (خاص)إيران تُنشئ قاعدة عسكرية جديدة في “مورك” بحماة وتزوّدها بأسلحة نوعية (خاص)

انتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”

انتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”

وكالة ثقة

انتحرت سيدة في العشرين من عمرها أمس الاثنين 16 مايو/أيار، في مدينة الرقة (شمال شرقي سوريا)، جرّاء إلقاء نفسها في نهر الفرات.

وأفادت مصادر لموقع “فرات بوست” أن “سيدة في العقد الثاني من عمرها ألقت نفسها في نهر الفرات من فوق الجسر القديم بمدينة الرقة، ما أدّى إلى وفاتها”.

وبحسب الموقع فإن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثتها ونقلها إلى المستشفى الوطني لحين التعرف على هويتها.

ووفقاً للموقع فإن السيدة ترتدي “نقاب أسود” وبقيّت ساعات فوق الجسر قبل القيام بإلقاء نفسها في النهر.

وكثرت خلال الأيام الماضي حالات الانتحار، في مناطق سيطرة قوات “قسد” شمال وشرق سوريا، حيث سجلت حالات وفاة لشبان وفتيات وحتى أطفال.

ولم تُعرف ملابسات الانتحار والأسباب التي دفعت الفتاة إلى ذلك.

وسبق أن أقدم شابان، خلال شهر آذار الفائت، على الانتحار في مناطق سيطرة “قسد” بمحافظتي الحسكة ودير الزور، آخرها، انتحار شابٍ عشريني في منطقة اليعربية شمال شرقي الحسكة.

يشار إلى أنّ حالات الانتحار في مناطق سيطرة “قسد” وقوات نظام الأسد ازدادت، مؤخّرأً، ويعدّ الفقر والأوضاع الاقتصادية السيئّة في مقدمة الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات إلى اتخاذ القرار بإنهاء حياتهم، فضلاً عن ظروف الحرب والبطالة والضغوط النفسيّة والاجتماعية.

وسجّلت في مناطق سيطرة “قسد” أكثر مِن 18 حالة انتحار، خلال العام المنصرم 2020، إضافة إلى 4 حالات خلال العام 2021 الحالي إحداها في مدينة عين العرب (كوباني) شمال غربي حلب، وحالتان  في الحسكة، وسط معلومات تفيد بأن انتشار المخدرات هو السبب الدافع للانتحار.

زر الذهاب إلى الأعلى