أردوغان: سنُنشئ منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول الحدود السوريةإيران تزيد من توغلها في حلب بإنشاء مركز تدريب عسكري (خاص)الإدارة الذاتية تُحدد سعر القمح والشعير في مناطق سيطرتها“ب ي د” يختطف طفلة في حي الشيخ مقصود بـ”حلب”ميليشيا “حزب الله” تنشئ مصنعاً لـ”الكبتاغون” في السويداءبالصور.. اغتيال ضابط إيراني رفيع في طهران شارك بقتل السوريينالجيش الوطني يعتقل كبار تجار المخدرات شمالي حلب (خاص)بالصور.. جامعة حلب الحرة تنظم رحلة سياحية لطلاب “قسم التاريخ” في عفرينالخارجية الأمريكية: لا حل عسكري في سورياقصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئة

انخفاض بأسعار النفط بعد تقارير عن استخدام “الاحتياطي الأميركي”

انخفاض بأسعار النفط بعد تقارير عن استخدام “الاحتياطي الأميركي”

وكالة ثقة

انخفضت أسعار النفط وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، بعد تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تعتزم إطلاق كميات كبيرة من احتياطيات النفط الاستراتيجية لوقف ارتفاع أسعار الطاقة ومعدلات التضخم، وفقا لما ذكرت “وول ستريت جورنال”.

وكانت إدارة بايدن تدرس استخدام 180 مليون برميل من الاحتياطي النفطي، بمعدل مليون برميل يوميا، وهو ما يعد أكبر عملية سحب من هذا الاحتياطي في تاريخه، حسب رويترز.

وأدت هذه الأنباء إلى تراجع خام برنت 5.3٪ ليتداول عند 105.58 دولار للبرميل.

واحتياطات النفط الاستراتيجية هي مخزون ضخم من النفط يستخدم في حالات الطوارئ، ويتم الاحتفاظ به في حاويات ضخمة تحت الأرض بولايتي تكساس ولويزيانا.

وأنشأت أميركا هذا المخزون عام 1975، في أعقاب أزمة الوقود التي صاحبت حرب يوم الغفران بين مصر وسوريا وإسرائيل في 1973.

وسبق لأميركا استخدام هذا المخزون في أوقات الأزمات العالمية، فقد لجأت إليه عام 1991 في أعقاب غزو العراق للكويت، وعام 2005 بعد إعصار كاترينا، وعام 2011 حين تأثرت أسعار النفط بأحداث الربيع العربي في ليبيا.

وسعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى خفض أسعار النفط في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير، وأفرجت أميركا عن 30 مليون برميل من احتياطها النفطي.

ووافق أعضاء وكالة الطاقة الدولية على ضخ 60 مليون برميل في الأول من مارس، لكن خام برنت ارتفع بأكثر من 7٪ في ذلك اليوم.

وفي الأيام الأخيرة، تمكن المستثمرون من الحفاظ على الهدوء في مواجهة الأزمة الروسية الأوكرانية المستمرة، وتجاهلوا أيضًا عمليات الإغلاق الجديدة في الصين جراء تفشي جائحة فيروس كورونا، وبدلاً من ذلك، فإنهم يركزون على أسعار النفط المتراجعة على أمل أن ينحسر التضخم.

زر الذهاب إلى الأعلى