اﻷردن ومصر تبرران موقفها تجاه اﻷسد أمام اﻹعلام الأمريكي

اﻷردن ومصر تبرران موقفها تجاه اﻷسد أمام اﻹعلام الأمريكي

أدلى وزير الخارجية الأردني ، أيمن الصفدي ، ونظيره المصري ، سامح شكري ، بتصريحات متشابهة ومتزامنه ، حاولا من خلالها تبرير موقفي عمان والقاهرة ، من التطـ ـبيع مع اﻷسد.

وقد ظهر الصفدي في لقاء على قناة “سي إن إن” الأمريكية ، اعتبر فيه أن بلاده تتعامل مع “أمر واقع” في سوريا ، بينما التقى شكري بصحفيين أثناء وجوده في واشنطن ، ورآى أن اﻷوضاع الحالية تفرض على مصر سياساتها تجاه سوريا.

وقال صفدي إنه لا يمكن قبول الوضع في سوريا على حاله وإن عمّان تعمل للوصول إلى حل سياسي مع كافة الشركاء لإنهاء “الأزمة” المستمرة منذ 11 عامًا.

وأضاف أن موقف بلاده تجاه سوريا “كان ثابتًا دومًا” وأن بلاده تؤمن بأن هذه “الأزمة” استغرقت وقتًا طويلًا وسببت الكثير من المعاناة فيما لم تظهر أي استراتيجيات فعالة لحل الصراع ، “لذا ما نحاول فعله بالتنسيق مع حلفائنا وأصدقائنا هو محاولة توجيه الجهود مجددًا نحو استراتيجية فعالة تضع نهاية لهذه الأزمة التي دمرت حياة الملايين”.

ونوّه الصفدي بالآثار الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على كافة دول المنطقة ، وخاصة على دول مثل الأردن التي “تأثرت بشكل ضخم نظرًا لمشاركتها حدودًا مع سوريا”.

وادعى الصفدي أن الأمر لا يتعلق بتطبيع العلاقات مع النظـ ـام ولكن “العمل سويًا لوضع نهاية لصـ ـراع نتفق جميعًا أنه سبب دمـ ـارًا ومعـ ـاناة كبيرين ونتفق أنه يجب أن ينتهي عبر حل سياسي ولم يلق الانتباه اللازم ليتم حله”.

ومضى بالقول: “يجب أن تجرى حوارات مع الأطراف الفاعلة، فالحكومة السورية طرف ويجب الحديث معها حول كيفية تحقيق حل سياسي ينهي معـ ـاناة السوريين ويضمن وحدة سوريا وينهي التدخل الخارجي ويحقق الانتصار على الإرهـ ـابيين فيما يعد قرار الأمم المتحدة رقم 2254 بشأن سوريا هو نقطة هامة نتفق عليها جميعا”.

وحول موقف الإدارة الأمريكية من الأسد قال الوزير الأردني: “أمريكا لديها موقفها وكذلك نحن، وموقفنا حسبما أعتقد هو ما سيحقق الهدف في النهاية وما نراه هو إنهاء المعـ ـاناة والأزمة الإنسانية التي نراها في سوريا”.

من جانبه قال شكري: “نتعامل مع واقع جديد في سوريا يفرض مسؤولية على الأشقاء في سوريا لإيجاد الحلول الملائمة بكل الظروف التي تحيط بالشعب السوري ، هناك إطارات سيـ ـاسية وعسـ ـكرية واستعادة استقرار وسيادة ووحدة الأراضي السورية”.

وأشار إلى أنه “على الأطراف السياسية السورية سواء الحكومة أو الأطياف كلها أن تعمل على استعادة سوريا كدولة مركزية بعيدة عن التـ ـدخلات الخارجية وعدم وجود قـ ـوات أجنبية على أراضيها والعمل على إقـ ـصاء التنـ ـظيمات الإرهـ ـابية التي تشكل خطـ ـرا ليس فقط لسوريا وإنما للدول المحيطة أيضا”.

زر الذهاب إلى الأعلى