اﻷردن يعلن عقـ.ـد صفقـ.ـات جديدة مع نظـ.ـام اﻷسد.. هل انتـ.ــهى قانون قيـ.ـصر؟

اﻷردن يعلن عقـ.ـد صفقـ.ـات جديدة مع نظـ.ـام اﻷسد.. هل انتـ.ـهى قانون قيـ.ـصر؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أعلن مسؤول أردني عن التعاقد مع شركات “كبيرة” في دمشق لاستيراد بضائع عبر ميناء العـ.ـقبة، تتضمن تقديم بعض التسهيلات والخصومـ.ـات.

وقال نقـ.ـيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، ضيف الله أبو عاقـ.ـولة، إن التعاقد تم مع شركات كبرى من “القـ.ـطاع الخاص” بدمشق وإن “هذا القرار سينعكس إيجابا في ارتفاع حجم العمل في الميناء، حيث تم جذبهم عن طريق خصومـ.ـات وأسعار تفضـ.ـيلية”.

ويأتي ذلك قبيل زيارة هامة سيقـ.ـوم بها العـ.ـاهل اﻷردني إلى واشنطن لبحث إمكانية استثناء بلاده من قانون قيـ.ـصر للعـ.ـقوبات واستعادة العـ.ـلاقات التجارية مع نظـ.ـام اﻷسد.

ودعا أبو عاقـ.ـولة كافة الجـ.ـهات للعمل على “رفع سوية العمل وإنجاز المعاملات بشكل أسرع، تسهيلا لحركة التخليص وتسهيل الإجراءات المتبعة لغايات تحفيزهم في استعمال الميناء بشكل أكبر، الأمر الذي سيزيد من دخل الخزينة”.

وأكد أبو عاقولة على “ضرورة إيجاد بديل إلكتروني عن الاجراء الروتيني والورقي في أخذ موافقة الملكية الفكرية للبضائع، وذلك لمنع تأخير البضائع نتيجة الاجراء الروتيني والبيروقراطي الذي يستمر من 8 أيام إلى 15 يوما، ما بين صـ.ـدور الكتب الرسمية إلى أخذ الموافقات اللازمة عليها، وهو ما يعرض التاجر أو المستورد إلى مزاجية أحيانا في التعامل مما يتسبب أيضا في تأخير الانتهاء من تسيير البضائع”.

يذكر أن التفاهـ.ـمات الروسية – اﻷمريكية اﻷخيرة تضـ.ـمنت تخفـ.ـيف العقـ.ـوبات المـ.ـفروضة على نظـ.ـام اﻷسد، وفقا لتقـ.ـارير إعلامية.

ماهو المستقبل القريب ﻹدلب وشرق الفرات؟ اﻹجابة في ورقة أعدها نخبة من الخـ.ـبراء الد.وليين

وكالة-ثقة – فريق التحرير

كشفت دراسة لمجموعة من الخـ.ـبراء الد.وليين عن السيـ.ـناريوهات المحتـ.ـملة خلال اﻷشهر الستة المقبلة في مناطق الشمال السوري المحرر وشرق الفرات ومناطق سيـ.ـطرة نظام اﻷسد.

ونشر الدراسة مـ.ـركز “جنيـ.ـف للسيـ.ـاسات الأمـ.ـنية” وقد أعدها كل من سرحات إركمن من تركيا، ونيكولاس هيراس من الولايات المتحدة، وكيريل سيمينوف من روسيا، بالاعتماد على تحليل الأوضاع الأمـ.ـنية في كل منطقة من المناطق الثلاث.

وتوقعت الدراسة حالة من الاستقرار النسـ.ـبي و”مراقبة هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشـ.ـام عن كثب” مستبعدة أن تشهد منطقة شمال غربي سوريا تحولات كبيرة في الأوضاع الأمـ.ـنية خلال الأشهر الستة المقـ.ـبلة، حيث سيتوقف الوضع الراهن في إدلب على الحفـ.ـاظ على علاقة عمل جيدة بشأن القضـ.ـايا السورية بين روسيا وتركيا من خلال عمـ.ـلية “أسـ.ـتانا”.

وتوقع معدو الورقة أن يستمر نظـ.ـام الأسد في تحـ.ـدي المعـ.ـارضة في إدلب، لافتين إلى أن الوجـ.ـود التركي يجب أن يكون قـ.ـوياً بما يكفي لثني نظـ.ـام الأسـ.ـد عن شـ.ـن حـ.ـملة متـ.ـجددة هناك، بما يمـ.ـنع حـ.ـدوث وضع كـ.ـارثة إنسـ.ـانية في إدلب.

ووفقا للدراسة يتركز الموقف التركي في إدلب على الحفـ.ـاظ على الوضع الراهن لأطول فترة ممكنة، سواء من خلال الدبلـ.ـوماسية مع روسيا عبر عمـ.ـلية “أسـ.ـتانا”، أو من خلال الانتـ.ـشار العسـ.ـكري، كما تهـ.ـدف أنقرة أيضاً إلى منـ.ـع حدوث مفـ.ـاجآت اسـ.ـتراتيجية في إدلب، من شأنها تعطـ.ـيل المشاركة الروسية التركية في مناطق أخرى ذات أهمية للطرفين، مثل شمال البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط.

واعتبرت الدراسة أن استعداد “هـ.ـيئة تحـ.ـرير الشـ.ـام” لمواجـ.ـهة الجمـ.ـvاعات المرتـ.ـبطة بتنـ.ـظيم “القـ.ـاعدة”، يشير إلى رغبة الغرب للعمل مع الهـ.ـيئة، فيما لن تقف تركيا في طريق تحديث ودمج الهـ.ـيئة في نظـ.ـام الحسابات القـ.ـومية، مما قد يؤدي إلى اعتراف المجتمع الدو.لي بها.

وحول شمال شرقي سوريا استبعدت الدراسة أن تكون هناك تحولات دراماتيكية في الوضع الأمـ.ـني، على مدى الأشهر الستة المقـ.ـبلة، طالما لا يزال الوجود العسـ.ـكري الأميركي مستمراً في المنطقة، باستثناء محافظة دير الزور، التي ستكون المكان الأكثر احتمالاً لتـ.ـدهور الظـ.ـروف الأمـ.ـنية، وتهـ.ـديد الوضع الراهن في المنطقة.

وسيكون السيناريو الذي يمثل أكبر خـ.ـطر على “قـ.ـسد” أزمـ.ـة متعددة ومـ.ـتزامنة في جميع أنحاء شمال شرقي سوريا، حيث تعتمد “قـ.ـسد” بشكل كبير على المجـ.ـندين المحـ.ـليين الذين لا يمكن الاعتماد عليهم في أزمـ.ـة مع الجهات الفاعلة المحلية، وفقا للدراسة التي ترى أن منطقة شمال شرقي سوريا ليست منطقة متماسكة تتمتع فيها الميـ.ـليشـ.ـيا بالسيـ.ـطرة الكاملة على السكان المحليين.

وتمثل محافظة دير الزور فرصة لروسيا لدعـ.ـم نظـ.ـام الأسد لترسيخ قـ.ـوته في منطـ.ـقة اسـ.ـتراتيجية، ولكنها أيضاً تمثل تحـ.ـدياً لأن إيران تعمل بنشاط على بناء منطقة نفـ.ـوذ منفصلة خاصة بها في دير الزور، مما يعقّد استـ.ـقرار الوضع هناك بسبب الأنشـ.ـطة الإيـ.ـرانية التي تجذب انتباهاً إسـ.ـرائيلياً غير مرغوب فيه.

ووفق الدراسة، يمكن اعتبار النهج الروسي العام للأشهر الستة المقبلة، وربما لفترة أطول، هو مواصلة العمل من أجل تعزيز موقف النـ.ـظام ومحاولة الحفـ.ـاظ على الهدوء بين النظـ.ـام وجيرانه، حيث توسع العديد من الدول العربية، مثل الإمارات العربية المتحدة، بحـ.ـذر مشاركتها معه، والتي تأمل روسيا في الاستفادة منها في إعادة تنـ.ـظيم علاقـ.ـات النظـ.ـام مع العالم العربي، وربما فتح قـ.ـنوات الدعـ.ـم المالي لإعادة الإعمار في المناطق التي يسيـ.ـطر عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى