بذكرى وفاته.. نجل الشيخ “عبد الباسط عبد الصمد” يكشف تفاصيل مهمة عن والده

بذكرى وفاته.. نجل الشيخ “عبد الباسط عبد الصمد” يكشف تفاصيل مهمة عن والده

وكالة ثقة

تحل اليوم الذكرى 33 لوفاة صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ القارئ عبد الباسط عبد الصمد الذي لاقى اهتمامًا منقطع النظير وبسبب التحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للاستماع إليه.
يعد الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد سليم داود، أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي ويتمتع بشعبية هي الأكبر في أنحاء العالم لجمال صوته ولأسلوبه الفريد، وقد لُقب بالحنجرة الذهبية وصوت مكة.
وقال اللواء طارق عبدالصمد، نجل الشيخ، عبد الباسط عبدالصمد، “إن الوالد رحمة الله عليه نشأ في مدينة أرمنت وأتم حفظ القرآن في سن 10 سنوات، وحينما حضر إلى القاهرة في بداية الخمسينيات قرأ القرآن في مسجد السيدة زينب وأعجب الجمهور وحملوه على الأعناق ومن وقتها انطلق صوته إلى الإذاعة المصرية”.

وأضاف نجل الشيخ عبد الباسط عبدالصمد، في مداخلة هاتفية لبرنامج “هذا الصباح”على شاشة إكسترا نيوز، أن “هناك رجال أخلصوا للقرآن وسوف يستمر أصواتهم إلى أن يأذن الله، فالوالد كان له صوت مميز ومنحه الله حُسن الأداء وحلاوة الصوت وطول النفس، وحينما يستمع إليه الجمهور في أي مكان في العالم، يدخل القرآن في قلوبهم” ، معلقاً : “حتى غير المسلمين عندما يستمعون إليه يتأثروا به ويكون لديهم أثر ووقع طيب”.

ولادته:

ولد القارئ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا بجنوب الصعيد، ونشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا.
وفاته
توفى الشيخ عبد الباسط في 30 نوفمبر 1988م، وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي، فحضر تشييع الجنازة كثير من سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديرًا لدوره في مجال الدعوة بكافة أشكالها.

Back to top button