برهان غليون يوضّـ.ـح ما جرى في درعا بنظـ.ـرة تحلـ.ـيلية واسعة

برهان غليون يوضّـ.ـح ما جرى في درعا بنظـ.ـرة تحليـ.ـلية واسعة

وكالة-ثقة – فريق التحرير

اعتبر الكاتب والبـ.ـاحث السوري المعـ.ـارض برهان غليون أن ما حـ.ـصل في درعا هو تكـ.ـرار للمشـ.ـهد السوري ونتيـ.ـجة لفـ.ـشل المعـ.ـارضة وانتظار الحلول من الخارج.

ولفت إلى أنه “ليس هناك حل أو مخرج من دون العودة إلى التفكير في الاختلالات والتناقـ.ـضات العمـ.ـيقة التي أدّت إلى اختـ.ـطاف الدولة وانهـ.ـيار المجتمع، وإيجاد الحلول المناسبة للانقـ.ـسامـ.ـات والتصـ.ـدّعات التي تسببت بها الحـ.ـرب الدمـ.ـوية التي أعقـ.ـبتها، والتي تخـ.ـصّ السوريين وحدهم”.

وأكد غليون أنه “حتى لو كان التدخل الخارجي صديقا، وهو ليس كذلك على الإطـ.ـلاق، فإن النجاح في حلحلة العـ.ـقد الداخلية ومعـ.ـالجة الاستقـ.ـطابات وأسباب التناحر التي شـ.ـتتت جهـ.ـود الناس وحـ.ـرمـ.ـتهم من إمكانية العمل بشكل مشترك للخروج من شرك الحـ.ـرب الطـ.ـائفية والقـ.ـومية والإيديـ.ـولوجية الذي أوقعهم فيه النظـ.ـام، هو شرط الاستفادة من تناقـ.ـضات المصالح الدولية والإقليمية، وكذلك من دعـ.ـم الدول الصديقة وضغـ.ـوطها الرديفة”.

ورآى مأساة درعا الراهنة، وخطـ.ـر تدمـ.ـير المدينة وتهـ.ـجير أهلها، تكـ.ـرارا لما حصل من قبل مع مدن سورية عديدة، لإحلال مليـ.ـشيات إيرانية أو تابعة لطهران مكان السكان، “لتـ.ـضع نقطة الختام على هذا الحلّ الدو.لي الذي ما زلنا نركـ.ـض خلـ.ـف سرابه منذ أكثر من عشر سنوات من دون طائل”.

وحذّر من أنه إذا استمـ.ـرّت الأمور على ما هي عليه، فلن يتأخـ.ـر الوقت، حتى نكتـ.ـشف أنّ الحل الدو.لي لن يختـ.ـلف كثيرا عن الحلّ الروسي، ولا عن الحلّ الإيراني الذي يقوم على إعادة تأهـ.ـيل نظـ.ـام الأسد بوصـ.ـفه الغـ.ـطاء الشـ.ـرعي للاحتلالات المخـ.ـتلفة، ولتقـ.ـاسم المـ.ـصالح والنفـ.ـوذ في بلدٍ لم يعد له مالك ولا صاحب.

وأشار إلى أن القضـ.ـية السورية لم تعد تحـ.ـظى، كما هو واضح للجـ.ـميع، باهتـ.ـمام كبير، وربما بأي اهتـ.ـمام، من المجـ.ـتمع الدو.لي، وفي طلـ.ـيعته الدول الغربية، والعربية أيضا.

وحول الانتـ.ـقال السياسي “الموعود والكـ.ـاذب” فقد قال برهان: “لن نتقـ.ـدّم أبدا في قـ.ـضـ.ـيتنا، طـ.ـالما بقـ.ـينا نعتقد أن الحل للمحنة السورية لن يأتي إلا من الخارج، أو هو في يد واشنطن وموسكو وطهران وأنقرة وغيـ.ـرها، وأننا غير قـ.ـادرين، أو ليست لدينا القـ.ـدرة المادية والمعـ.ـنوية التي تؤهلنا للخـ.ـروج منها بوسائلنا الذاتية” مع عـ.ـدم إغـ.ـفال دور الخارج والمجـ.ـتمع الدو.لي.

يشـ.ـار إلى أن روسيا تحـ.ـاول التـ.ـرويج لنفـ.ـسها كضـ.ـامـ.ـن للحل الدولـ.ـي المـ.ـزعـ.ـوم وإعادة اللاجـ.ـئين ووقـ.ـف الحـ.ـرب، وتطالب الدول الغربية بدعـ.ـم إعـ.ـادة اﻹعـ.ـمار.

زر الذهاب إلى الأعلى