خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

بعد سخريته على أهالي حلب.. الفنان المصري “أحمد آدم”: أنا بعيش أسوء أيام حياتي

وكالة ثقة

تصدرت أخبار الفنان المصري “أحمد آدم” وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، على خلفية اعترافه بأنه يعيش أسوء أيام حياته من ظلم، في وقت استذكر المتابعون السوريون لظلمه لأهالي مدينة حلب سابقاً أثناء محاصرتهم من قبل نظام الأسد واتهامهم بالكذب لما حصل من قصف ودمار.

ونشر الفنان “آدم” على حسابه في منصة “تويتر”، “أنا بعيش أسوأ أيام حياتي، مفيش حد بيسأل عني. ومفيش حد بيشغلني.. عمري ما اتظلمت كده في حياتي كلها ..مش عارف ده ذنب مين”.

ولاقت تلك التغريدة ردود أفعال من قبل المتابعين لما وجهه سابقاً لأهالي مدينة حلب السورية، وردّ المتابعون عليه “ماتمر به اليوم هو ذنبك الذي اقترفته تجاه أطفال سوريا الذين استشهدوا بالكيماوي وحضرتك ضحكت وشمتت فيهم بكل كراهية وحقد وانعدام ضمير”.

وفي عام 2016 خرج الممثل المصري “آدم” في برنامج الفكاهي وقتها “بني آدم شو”، سخر قبل من معاناة السوريين، واتهم فيها السوريين بفبركة مشاهد القصف والدمار”.

وقال في إحدى الحلقات، إن ما يقع في حلب هو صنيعة الولايات المتحدة والمعارضة السورية وتنظيم الدولة والنصرة، نافيا تدخل نظام بشار الأسد في المدينة.

وأضاف الفنان آدم في برنامج “بن آدم شو” الذي بُث على فضائية “الحياة”، أن جيش النظام السوري لم يضرب حلب ولا مستشفى القدس، وتابع: “حلب ده البلد الوحيدة في سوريا إلي كانت مع الدولة وإللي رفضت تطلع مظاهرات ضد بشار.. يقوم بشار يضربها.. شغل مخك”، واستطرد: “طب ليه ما يكونش إلي بيحصل طحن بين جيش النصرة وداعش والجيش الحر وجند الشام…”.

واتهم مجموعات من المنابر الإعلامية العربية والغربية من بينها قناة الجزيرة القطرية، والبي بي سي البريطانية والصحف الأمريكية بخداع العالم، وخدمتها للأجندة “التركية والأمريكية والصهيونية”، مؤكدا أن ما تروجه هذه المنابر من الوقائع التي تحدث في سوريا ما هو إلا كذب وافتراء.

زر الذهاب إلى الأعلى