أردوغان: سنُنشئ منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول الحدود السوريةإيران تزيد من توغلها في حلب بإنشاء مركز تدريب عسكري (خاص)الإدارة الذاتية تُحدد سعر القمح والشعير في مناطق سيطرتها“ب ي د” يختطف طفلة في حي الشيخ مقصود بـ”حلب”ميليشيا “حزب الله” تنشئ مصنعاً لـ”الكبتاغون” في السويداءبالصور.. اغتيال ضابط إيراني رفيع في طهران شارك بقتل السوريينالجيش الوطني يعتقل كبار تجار المخدرات شمالي حلب (خاص)بالصور.. جامعة حلب الحرة تنظم رحلة سياحية لطلاب “قسم التاريخ” في عفرينالخارجية الأمريكية: لا حل عسكري في سورياقصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئة

بلينكن يعلن إضافة أكبر فصيل في إدلب إلى “قائمة سوداء” أمريكية

بلينكن يعلن إضافة أكبر فصيل في إدلب إلى “قائمة سوداء” أمريكية

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إضافة عدد كبير من الدول والمنظمات والكيانات ، حول العالم ، إلى “القائمة السوداء لانتهاك الحريات الدينية”.

وتشمل اللائحة كلاً من ميانمار (بورما)، والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية، وباكستان وروسيا والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان.

وقال بلينكين إن تلك الدول “تثير قلقا خاصا لمشاركتها أو لتسامحها مع انتهاكات ممنهجة ومستمرة وجسيمة للحرية الدينية”.

كما تمت إضافة كل من الجزائر وجزر القمر وكوبا ونيكاراغوا إلى “قائمة المراقبة الخاصة للحكومات التي شاركت في الانتهاكات الجسيمة للحرية الدينية أو تسامحت معها”. 

ووضع بلينكين لائحة لـ”كيانات تشكل قلقا خاصا” ضمن “القائمة السوداء” شملت كلاً من حركة الشباب وبوكو حرام وهيئة تحرير الشام والحوثيين وتنظيم داعش في كل من سوريا والصحراء الكبرى بالمغرب العربي ، وفي غرب أفريقيا، وجماعة نصر الإسلام والمسلمين وطالبان.

وأوضح أنه “كل عام يتحمل وزير الخارجية مسؤولية تحديد الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تستحق التصنيف بموجب قانون الحرية الدينية الدولي بسبب انتهاكاتها للحرية الدينية”.

واعتبر الوزير اﻷمريكي أن “التحديات التي تواجه الحرية الدينية في العالم اليوم هي تحديات هيكلية ومنهجية وراسخة بعمق وموجودة في كل بلد ، وتتطلب التزاما عالميا مستداما من جميع الذين لا يرغبون في قبول الكراهية والتعصب والاضطهاد ، كما أنها تتطلب اهتماما عاجلا من قبل المجتمع الدولي”. 

وادعى بلينكن أن “الولايات المتحدة ستواصل الضغط على جميع الحكومات لمعالجة أوجه القصور في قوانينها وممارساتها، ولتعزيز محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وستبقى ملتزمة بالعمل مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء المجتمعات الدينية لتعزيز الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم ومعالجة معاناة الأفراد والمجتمعات التي تواجه سوء المعاملة والمضايقة والتمييز على أساس ما يؤمنون أو لا يؤمنون به”.

زر الذهاب إلى الأعلى