أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سورياميليشيات إيران تمنع أهالي ريف حماة الجنوبي من التوجه إلى أراضيهم الزراعية (خاص)ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المبنى في “الشيخ مقصود” إلى 15 مدنياًمصادر مقربة للنظام: تركيا أبلغت فصائل إدلب بالاستعداد لفتح طريق حلب – اللاذقيةفيلق القدس الإيراني ينشر عربات رادارية جنوبي حماة (خاص)مناشدات لتأمين الدعم إلى مراكز غسيل الكلى في إدلب وحلبميليشيات إيران تفرض أتاوات مالية على المدنيين شرقي حلب (خاص)

تصريحات روسية تكشف عن مخطط مسبق لقصف مخيمات النازحين بإدلب

وكالة ثقة

كشفت تصريحات لما يسمى “مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم” أن هناك نية مبيتة ومخطط لها لدى نظام الأسد وروسيا لقصف مخيمات النازحين غربي إدلب، وإلصاق التهمة بفصائل الثوار والدفاع المدني السوري.

وزعم المركز ليل أمس السبت أن “مسلحي هيئة تحرير الشام يتحضرون لضرب مخيمات لاجئين في إدلب واتهام قوات النظام وروسيا بمهاجمة المواقع المدنية والإنسانية، وذلك بالتعاون مع “الدفاع المدني السوري”.

وقال نائب رئيس المركز في سوريا اللواء “أوليغ إيغوروف”، “وفقاً للمعلومات التي تلقاها المركز الروسي للمصالحة، يخطط مسلحو النصرة بالتعاون مع منظمة الخوذ البيضاء الإنسانية المزعومة، لعمل استفزازي في إدلب”، مدعياً أن “المسلحين يعدون مقاطع فيديو تمثيلية لنتائج ضربات مفبركة لمخيمات اللاجئين في بلدتي كفر ديان، وكفر جالس بإدلب”، واتهام قوات الأسد وروسيا بمهاجمة المدنيين والمواقع الإنسانية.

وبعد ساعات قليلة من التصريحات الروسية، ارتكبت قوات الأسد وروسيا مجزرة مروعة، حصيلتها الأولية 7 مدنيين وأكثر من 70 جريح، وذلك بعد استهداف مخيمات “مرام، وطن، وادي حج خالد، مخيم محطة مياه كفر روحين، مخيم قرية مورين، مخيم بعيبعة” غربي مدينة إدلب، تلتها عدة غارات جوية نفذتها الطائرات الروسية واستهدفت مزارع وأحراش في المنطقة المستهدفة.

وعلى العكس لما ادعاه المركز الروسي، زعم نظام الأسد أن الطيران الحربي الروسي استهدف أحد معسكرات التدريب التابعة لفصائل الثوار بمحيط منطقة كفر جالس غربي إدلب.

وقال مصدر ميداني من قوات النظام “إن طائرات الاستطلاع الروسية رصدت تحركات للفصائل المسلحة على المحور الغربي لمدينة إدلب، ليتبين أنه معكسر تدريب يحوي آليات ومعدات عسكرية ومسلحين، وهذا استدعى تدخل الطيران الحربي السوري الروسي المشترك بغارات مركزة عدة، ما أسفر عن تدمير الموقع المستهدف تدميراً كاملاً وسط معلومات تتحدث عن مقتل وإصابة ما يزيد على 30 مسلحاً” بحسب ما نقل موقع “أثر برس” الموالي عن المصدر.

وزعم المصدر أن “الفصائل المسلحة نقلت عتاداً وذخيرة، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة من الحدود السورية-التركية باتجاه هذا المعسكر لاستخدامها في استهدف مواقع تابعة للجيش السوري والقرى والبلدات، إذ تم تدمير هذه الطائرات تدميراً كاملاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى