تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

تصعيد جديد للهجمات الإرهـ.ـابية .. “قسد” ترتكب مجـ.ـزرة في مدينة إعزاز شمالي حلب

وكالة ثقة

ارتكبت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مساء الثلاثاء 22 تشرين الثاني مجزرة في مدينة إعزاز شمالي حلب، ضحيتها 5 شهداء مدنيين، و5 جرحى، كما واصلت قوات النظام وروسيا هجماتها بقصف مدفعي استهدف قرى وبلدات في ريف حلب الغربي، في تصعيد جديد للهجمات الإرهابية اليومية التي تستهدف المدنيين شمال غربي سوريا.

وأفاد مراسل وكالة “ثقة” بأن مدينة إعزاز تعرضت لقصف صاروخي مصدره المناطق التي تسيطر عليها “قسد” وقوات النظام، موضحاً أن القصف استهدف الأحياء السكنية والسوق الشعبي في المدينة.

وأضاف مراسل الوكالة أن القصف أدى لاستشهاد 5 مدنيين بينهم طفل، وجرح 5 آخرون، كما أدت الهجمات لأضرار كبيرة في ممتلكات المدنيين وحرائق.

وتعرضت مدينة اعزاز في بداية شهر آب الماضي لقصف مماثل أدى لإصابة 6 مدنيين بينهم 4 نساء، كما شهدت المدينة هجوماً مماثلاً استهدف الحديقة العامة والتي كانت مكتظة بالأطفال والنساء، والسوق الشعبي وعيادة طبية وصيدلية، وخلف 3 شهداء مدنيين اثنان منهم طالبان في السنة الثالثة بهندسة الميكاترونيك في “جامعة حلب في المناطق المحررة” و7 مصابين بينهم طفل.

ولم تقتصر الهجمات الصاروخية على مدينة إعزاز، حيث استهدف قصف مماثل أطراف مدينة مارع بالريف نفسه دون تسجيل إصابات، كما أصيب مدني بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا، استهدف الأحياء السكنية في قرية تديل وأطرافها في ريف حلب الغربي.

ويأتي هذا التصعيد شمال غربي سوريا في امتداد للإرهاب اليومي الذي يمارسه نظام الأسد وحلفائه والميليشيات الموالية لهم بحق المدنيين السوريين، مع غياب موقف دولي حازم عن وقفها.

وكانت قوات النظام وروسيا ارتكبت مجزرة في مخيمات للمهجرين غربي مدينة إدلب وبالقرب من قرية كفرجالس، والتي تسببت باستشهاد 9 مدنيين بينهم جنين و4 أطفال وامرأة، وإصابة نحو 70 آخرين، بقصف بصواريخ أرض – أرض تحمل قنابل عنقودية في يوم 6 تشرين الثاني.

وقال الدفاع المدني السوري إن فرقه استجابت منذ بداية العام الحالي حتى يوم الأحد 20 تشرين الثاني لمئات الهجمات من قبل قوات النظام وروسيا والمليشيات الموالية لهم، إضافة لعشرات الانفجارات والعبوات الناسفة، وأدت تلك الهجمات لاستشهاد أكثر من 150 شخصاً بينهم 53 طفلاً و 14 امرأة وإصابة 433 آخرين بينهم 132 طفل و64 امرأة.

زر الذهاب إلى الأعلى