توضيح رسمي من اﻹنتربول حول نظام اﻷسد

توضيح رسمي من اﻹنتـ.ـربول حول نظـ.ـام اﻷسد

أصدرت منظـ ـمة الشـ ـرطة الجـ ـنائية الدولية (إنتـ ـربول)، بيانا توضيحيا حول تبعـ.ـات إعادة التواصل مع نظـ ـام اﻷسد.

وقال المكتب الإعلامي للإنتـ ـربول إن النظـ ـام السوري لا يمكنه الوصول إلى المعلومـ.ـات الموجودة في قواعد بيانات المنـ ـظمة، مؤكدا أنه تم تقييدها من قبل الدول الأعضاء الأخرى، وبالتالي فإن النظـ ـام السوري لا يستطـ.ـيع إصدار أوامر توقـ ـيف دولـ ـية.

وأوضح المكتب أن الشـ ـرطة الدولـ ـية لا تصدر مثل هذه الأوامر، وأنه يمكن لأي دولة عضو أن تطلب من الأمـ.ـانة العامة إصدار “نشرة حمراء”، وهو طلب موجه إلى جهات إنفـ.ـاذ القانـ.ـون في جميع أنحاء العالم لتحديد مكان شخص ما واعتقـ ـاله مؤقتاً في انتظار تسـ ـليمه أو استلامه أو إجراء قانـ.ـوني مشابه
وأضاف بيـ.ـان المكتب اﻹعلامي للإنتـ ـربول أن مقر الأمـ.ـانة العامة للمنـ ـظمة يراجـ.ـع جميع طلبات “الإشعارات الحمراء”، مع الأخذ بالاعتبار المعلومـ.ـات المتاحة وقت النشر، ولا ينشر الإشعار إلا إذا كان يتوافق مع دستـ.ـور “إنتـ ـربول”، والذي يحـ ـظر تماماً أي تدخل أو أنشطة سيـ ـاسية أو عسـ ـكرية أو ديـ ـنية أو شخصية عـ ـرقية.

وأشار إلى أنه في حال لم تكن النشرة الحمراء تمتثل للدستور والقواعد المتـ.ـبعة لدى “إنتـ ـربـ.ـول”، فيتم حـ.ـذفها من قواعد البيانات، كما يتم إبـ.ـلاغ جميع الدول الأعضاء بعـ.ـدم امتـ.ـثال الإشعار أو النشر، بالإضافة إلى تذكيرها بأنه لا يجوز استخدام قنوات “إنتـ ـربول” في أي اتصال بشأن القـ.ـضية، وفقا لما نقله موقع “مهـ ـاجر نيوز”.

وبحسب البيـ.ـان فقد “خـ ـضع مكتب إنتـ ـربول المركـ.ـزي الوطـ ـني (NCB) في دمشق لإجراءات تصحيحية تشـ.ـمل تعليق حـ.ـقوق الوصول الممنوحة لمستخدمي المكتب المركزي الوطـ ـني”.

وكان ناشطون ومعارضون سوريون قد أبدوا مخـ ـاوفهم من استغـ ـلال النظـ ـام لعـ.ـلاقته مع اﻹنتـ ـربول واعتقـ ـال معـ ـارضيه حول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى