جدل في السعودية حول حكم شرعي يتعلّق بالمرأة

جدل في السعودية حول حكم شرعي يتعلّق بالمرأة

أثارت مواقع إعلامية ضجة حول فتوى الداعية السعودي أحمد الغامدي، حول جواز أن تصلي المرأة بدون حجاب، ضمن بيتها ما لم هناك أجنبي.

ونقلت مواقع عن “الغامدي” قوله: “يجوز للمرأة الصلاة كاشفةً شعرها إذا لم يكن يراها أجنبي، ويكفي المرأة في الصلاة أن تستر كامل بدنها بما تشاء إلا وجهها وكفيها وقدميها إذا كان يراها الأجنبي وهي تصلي”.

وأضاف قائلا: “أما اذا لم يكن يراها أجنبي فلم يصح دليل مرفوع إلى النبي بوجوب ستر المرأة شعرها في الصلاة اذا لم تكن صلاتها أمام أجنبي”.

وأوضح في جوابه على سؤال أحد المتابعين أن المرأة يمكن ان تصلي كاشفة شعرها في بيتها أمام محارمها مثلا أو إذا كانت لوحدها.

وتعرّضت الفتوى لجدل كثير حيث اعتبر هذا الرأي غريبا، فيرى ابن باز مثلا أنه “إذا كانت ليس عندها أحد من الناس فلا بأس، أن تكشف وجهها في الصلاة، إنما تلزم تغطية الوجه عند وجود الأجنبي … لكن عليها مهما كانت أن تستر شعرها وجميع بدنها في الصحراء وفي غير الصحراء حتى ولو كانت ما عندها أحد في بيتها عليها أن تستر جميع بدنها من الشعر وسائر البدن والقدمين حتى تكون مستورة محجبة الحجاب الشرعي”.

والغامدي هو رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة سابقاً، وهو داعية معروف في السعودية والوطن العربي.

وقد ربط بعض المتابعين بين الفتوى وبين الجدل الذي أثير عقب قيام الممثلة المصرية إلهام شاهين بالصلاة في جنازة زميلتها مها أبو عوف دون حجاب في مقطع نشر مؤخرا.

زر الذهاب إلى الأعلى