جدل وسخط في دمشق يدفع مسؤولي النظام للتبرير

جـ.ـدل وسـ.ـخط في دمشق يدفع مسؤولي النظـ.ـام للتبرير

يواصل مسؤولو النظـ ـام محاولات تبرير رفع الأسعـ.ـار ، رغم ثبات سعر صـ.ـرف الليرة السورية ، وسط استـ.ـياء كبير في أوساط المـ ـؤيدين.

وتعيش مناطق سيطـ ـرة النظـ ـام ، وخصوصا العاصمة دمشق أوضاعا صـ.ـعبة ، وكان أحد المواطنين اﻷردنيين قد كشف عن الصورة البائسة والوضع المزري الذي رصـ.ـده لدى زيارته للمدينة مؤخرا.

وقال رئيس “هـ.ـيئة الأوراق والأسواق المالية السورية” في حكـ.ـومة النظـ ـام؛ عابد فضيلة: إن رفع أسعـ.ـار السـ.ـلع والمواد بمنـ.ـاطق سيطـ.ـرة النظـ ـام، يأتي نتيجة “الخسـ.ـائر التي منيت بها سوريا خلال الحـ ـرب”.

وتحدّث “فضيلة” عن “سـ ـرقة المواد الأولية والطاقة والبترول وتواطؤ بعض التجار” معتبرا أن “القـ.ـرارات الحكـ.ـومية لرفع الأسعـ.ـار أمر مبرر”.

ويرفـ.ـض مؤيدو النظـ ـام في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، إلقاء اللوم على التجار ، مؤكدين أن مسؤولي النظـ ـام متواطؤون معهم.

وأقر “فضيلة” بضـ.ـعف القدرة الشرائية لدى شريحة كبيرة من السوريين ، والحاجة إلى رفع الرواتب والأجور، وإيجاد فرص العمل ، لكنه أكد في المقـ.ـابل أن “الحكـ.ـومة تخـ.ـسر وهي بحاجة إلى تقلـ.ـيص الدعـ.ـم كما هي بحاجة ملحة جداً جداً إلى رفع الأسعـ.ـار”.

وباتت كافة القطاعات في مناطق سيطـ.ـرة النظـ ـام شبه ميتة ، مع ارتفاع معدلات الفـ ـقر ، وضـ.ـعف الدخل ، وسـ.ـوء الخدمـ.ـات ، ومغـ.ـادرة رؤوس اﻷموال.

زر الذهاب إلى الأعلى