تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

جيش الأسد يرسل تعزيزات عسكرية لدرعا تمهيداً لعملية عسكرية هناك

 

أرسلت الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد” تعزيزات عسكرية كبيرة من ثكناتها في العاصمة السورية دمشق، إلى محافظة درعا جنوبي البلاد.

وقال مراسلنا إن “الفرقة الرابعة أرسلت دبابات وعربات شيلكا وناقلات جند إلى مواقع الفرقة الخامسة ميكا والفرقة التاسعة دبابات في محيط مدينة درعا”.
وانتشرت التعزيزات العسكرية على طريق طفس – درعا وطريق اليادودة – درعا وطريق عتمان – درعا، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى ريف المحافظة الغربي.
وأوضح المراسل أنه “تم توزيع مئات الجنود على النقاط العسكرية في تلك المواقع، وتزويدها برشاشات ثقيلة وعربات مدرعة”.
ووفقا لمصادر محلية، فإن “أنباء غير مؤكدة تفيد بصدور أوامر عن اللجنة الأمنية لقوات النظام من أجل الدخول إلى مدينة طفس وبلدة المزيريب اللتان تسيطر عليهما مجموعات المعارضة سابقاً التي انضمت في للأفرع الأمنية”.
وطالب ناشطون وأهالي المنطقة الغربية بضرورة التدخل العشائري من جميع أهالي حوران وقيادات المعارضة سابقاً المنضمين للفيلق الخامس والأمن العسكري وأمن الدولة، وذلك في حال قامت قوات النظام بأي عملية عسكرية في المنطقة.
وكانت قوات النظام قد أظهرت العديد من الدبابات والرشاشات على حواجزها العسكرية المحيطة في بلدة “المزيريب” أمس الخميس، ومن ثم عاودت إخفائها، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مديرية الناحية في البلدة وأدى لمقتل تسعة من عناصرها.
واعتبر مراقبون أن “اقتحام جيش النظام للمنطقة قد يسبب حالة من التوتر بين روسيا وإيران، كون الميليشيات الإيرانية تهيمن على الفرقة الرابعة والفرقة الخامسة ميكا والفرقة التاسعة، بينما تنسق بشكل كبير فصائل المعارضة سابقًا مع روسيا”.
يذكر أن محافظة درعا عمومًا وريفها الغربي خصوصاً يشهد عمليات اغتيالات ومحاولات خطف بشكل يومي، واستهدفت جميعها عناصر وقيادات في المعارضة سابقًا، إضافة إلى قوات النظام والأفرع الأمنية والمقربين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى