“قسد” تُعلق عملياتها العسكرية مع التحالف الدوليإيران تلتهم التعليم في سوريا | خالد المحمدردود أفعال غاضبة لقادة الجيش الوطني السوري رفضاً لـ”المصالحة” (صور)مظاهرات غاضبة في إدلب وحلب والرقة والحسكة رفضاً للمصالحةالجيش الوطني السوري يردّ على “أوغلو”: المصالحة مع الأسد خيانةانتهاكات إيران في سورية: كسياسة ممنهجةلحماية معامل “فوسفات خنيفس”.. مليشيات إيران تعزّز مواقعها بريف حمص (خاص)معركة مؤجلة … بين استغلال الحاجات الأمنية لتركيا ….. وإضاعة فرص اقتصادية على المعارضةدريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريامليشيات إيران تستولى على محاصيل القمح شرقي حماة (خاص)تحركات لمليشيات إيران وحزب الله في حماة.. ومراسل ثقة يكشف تفاصيلها (خاص)إيران على طاولة التشريحروسيا تعتزم بناء محطة نووية في تركيا بكلفة 20 مليار دولارالنظام يكثّف قصفه الصاروخي على أرياف حلب وإدلب وحماةبإشراف روسي.. مناورات عسكرية مشتركة بين “قسد” و”النظام” في حلب (فيديو)

دريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريا

دريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريا

وكالة ثقة

نشر “دريد الأسد” وهو ابن عم بشار الأشد منشوراً على صفحته في فيسبوك، حذّر من خلاله من سيناريو هو الاسوء على سوريا خلال الأيام القادمة.

وجاء في منشوره إن السوريين كلهم قد اختنقوا أو أنهم يختنقون من جراء ما تمر به البلاد، من أزمات، وأن المسألة مسألة وقت فقط بين من اختنق بالأمس أو من يختنق اليوم، أو من سيختنق غداً.

وسبق أن انتقد دريد تعامل حكومة النظام مع السوريين، في مسألة الكهرباء، وتطرق للتوزيع غير العادل للطاقة، ورأى أن ذلك وغيره يدفع السوريين لمغادرة بلادهم.

ويشهد المستوى العام للأسعار في سوريا ارتفاعات متكررة، وسط تحذيرات أممية من ارتفاع معدل الجوع، جراء الصراعات وجائحة كورونا وتغير المناخ.

وتوقع تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، أن تؤدي النزاعات والتداعيات الاقتصادية لجائحة (كورونا)، وأزمة المناخ، إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد في 23 نقطة ساخنة للجوع خلال الأشهر الأربعة المقبلة منها سوريا.

ويعاني 12.4 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي، ويواجهون صعوبة في الحصول على وجبتهم الأساسية، بحسب بيانات برنامج الغذاء العالمي.

ويشكّل هذا العدد ما يقرب من 60% من سكان البلاد، وزاد بنسبة مذهلة بلغت 4.5 مليون شخص خلال العام الماضي وحده، ويوجد نحو 1.8 مليون شخص آخرين معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي ما لم تُتخذ إجراءات إنسانية عاجلة.

ويتعامل نظام الاسد مع الأزمات الاقتصادية المتزامنة التي تشهدها مناطق سيطرته بالأعذار الجاهزة والمبررات المسبقة الصنع، يقابلها عجز حكومي واضح عن تقديم حلول إسعافية تنتشل البلاد من مستنقع التدهور الاقتصادي، الذي ينعكس بدوره على الواقع المعيشي للمواطن.

زر الذهاب إلى الأعلى