تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

رايتس ووتش: مجلس الأمن عجز عن تحديد المسؤول عن مستخدم الكيماوي في سورية ومحاسبته

جددت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية فتح ملف الهجمات الكيماوية في سورية في تقرير نشرته المنظمة مؤخراً، منتقدة فيه تجاهل المجتمع الدولي لهذا الملف.

وقالت المنظمة في تقريرها إن مجلس الأمن عجز عن تحقيق أي تقدم يذكر في تحديد المسؤول عن استخدام الكيماوي في سورية ومحاسبته أمام المحكمة الدولية.

وأشارت المنظمة إلى أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 11 مرة لحماية نظام بشار الأسد من الإدانة أو العقوبات أو الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت اللجنة المشتركة قد خلصت في تقريرها الأخير، إلى مسؤولية نظام الأسد عن استخدام غاز السارين خلال هجوم على بلدة خان شيخون، في نيسان العام الماضي، والذي أودى بحياة عشرات الأشخاص وإصابة حوالي 400 آخرين، كما حمّلته مسؤولية هجمات كيماوية أخرى.

ورأت المنظمة أن على أعضاء الأمم المتحدة وجوب الاستمرار في تمويل فرق التحقيق الأممية الأخرى التي أنشئت للتحقيق في الجرائم في سورية وتحديد المسؤولين عنها.

واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن عدم قدرة مجلس الأمن على تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية الخاصة في استخدام السلاح الكيماوي في سورية، هو أمر مشين ويسيء إلى سمعة الأمم المتحدة.

وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الروسية بتغيير مسارها ودعم مجلس الأمن الدولي في مساءلة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية، حيث كانت روسيا قد استخدمت “الفيتو” ضد تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في الكيماوي بسورية، ما أدى إلى انتهاء عملها في تشرين الثاني الماضي، بعد فشل المساعي لتمديد عملها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى