حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

رسالة من 11 منظمة حقوقية إلى ماكرون بخصوص محاكمة مجرم من نظام اﻷسد

رسالة من 11 منظمة حقوقية إلى ماكرون بخصوص محاكمة مجرم من نظام اﻷسد

دعت 11 منظمة حقوقية ، في رسالة مشتركة أمس الجمعة ، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، إلى محاكمة سوري متهم بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين.

وكانت محكمة فرنسية قد توقفت عن محاكمة “عبد الحميد س” الضابط في نظام اﻷسد ، والذي ارتكب فظائع أثناء خدمته في فرع مخابرات “الخطيب” بدمشق ويقيم حالياً في فرنسا بصفة لاجئ ، وذلك بحجة عدم وجود أدلة.

وشاركت في الرسالة كل من “منظمة العفو الدولية” و”ورابطة حقوق الإنسان” و”المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” ، وذللك تحت عنوان “يجب ألا تكون فرنسا أرضا لا يحاكم فيها الجلادون في سوريا”.

وتمت دعوة ماكرون إلى تمهيد الطريق لمحاكمة عبد الحميد مؤكدة أن “محكمة الاستئناف الفرنسية العليا أوقفت محاكمة ضابط المخابرات السورية السابق عبد الحميد س، وأفرجت عنه، كما قضت بعدم اختصاصها للنظر في القضية”.

وأضافت أن المتهم كان مسجونا في فرنسا منذ العام الجاري، ويحاكم بتهمة ارتكاب تعذيب وجرائم ضد الإنسانية ، وأن القرار الصادر من محكمة الاستئناف في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، بعدم اختصاصها، ما هو إلا هو انعكاس للقرار الذي اتخذه القضاء الفرنسي في 2010، بعدم النظر في قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في دول ليست أطرافاً في نظام روما الأساسي.

وكان عبد الحميد. س، وهو ضابط مخابرات سابق قد وصل إلى فرنسا عبر “التهريب” في 2015 وحصل على صفة “لاجئ” في 2018.

زر الذهاب إلى الأعلى