حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

رواتب بالملايين في القطاع الخاص بمناطق سيطرة اﻷسد وحكومته تدفع الفتات لموظفيها

رواتب بالملايين في القطاع الخاص بمناطق سيطرة اﻷسد وحكومته تدفع الفتات لموظفيها

كشف تقرير لصحيفة تابعة للنظام عن ازدياد الهوة في الدخل ، بين القطاعين العام والخاص، حيث وصلت الفوارق إلى عشرات الملايين من الليرات ، في مناطق سيطرته.

وذكرت صحيفة الوطن أن المديرين العامين للمصارف الخاصة يحققون دخلاً شهرياً لا يقل عن 18 مليون ليرة شهرياً وبمتوسط 25 مليون ليرة ويمكن أن يصل إلى 35 مليوناً للمديرين من حاملي الجنسية الأجنبية، بينما لا يتجاوز سقف راتب المدير العام للمصرف الحكومي 156 ألف ليرة.

وبالنسبة للحرفيين وأصحاب المهن فإنهم لم يتأثروا كثيراً بسعر الصرف، حيث تحسنت أجورهم تبعاً لارتفاع الأسعار، وزادوا التكاليف وفق نسب مواد الإنتاج واليد العاملة، كما حافظ أصحاب المهن المطلوبة على أجور جيدة وصلت الآن في كثير من المهن إلى مليون ليرة سورية، مثب أصحاب الخبرة في صناعة الألبسة والمنتجات الكهربائية والبلاستيكية، ويمكن أن يتجاوز ذلك بأضعاف مضاعفة للأشخاص الذين لديهم خبرة واسعة، كصناعة الألبان والأجبان، ورؤساء خطوط الإنتاج في صناعة المواد الغذائية في القطاع الخاص يمكن أن يتجاوز راتبهم مليوني ليرة.

ويصل راتب الشيف المميز في المطاعم إلى 1.5 مليون ليرة سورية في دمشق، وأقل عامل في أي مطعم يصل أجره إلى 400 ألف ليرة سورية.

ويبلغ أقل راتب في القطاع الخاص 300 ألف ليرة سورية لأي عامل مهما كان عمله من دون أي خبرة ، وبالنسبة لأصحاب الحرف الخاصة من إصلاح مكيفات وسيارات وغسالات وغيرها فالأجر هنا مفتوح وحسب اتفاق صاحب العمل والحرفي.

وأكدت الصحيفة، أن أغلب الحرفيين يمكن أن يتجاوز دخلهم اليومي 200 ألف ليرة سورية، بينما بلغت أجور ميكانيكيي السيارات في فك محرك سيارة وإعادة تركيبه من دون أي قطع مليون ليرة سورية، وهو لا يستغرق أكثر من ثلاثة أيام في أبعد حد.

أما المعلمون في القطاع الخاص فيعتبرون من أصحاب الرواتب المرتفعة، حيث يبلغ أقل راتب شهري 500 ألف في أي مدرسة أو معهد خاص، وهناك البعض من كبار المدرسين في القطاع الخاص يحصل على مليون ليرة سورية، وبلغت أسعار الدروس الخصوصية للمواد العلمية عند كبار المدرسين 25 ألف ليرة سورية.

وبالتأكيد فإن دخل الأطباء والمحامين والمهندسين ورجال الأعمال مايزال مرتفعا ، فهؤلاء لم يتأثر دخلهم بارتفاع الأسعار، لأن كلاً منهم يرفع أسعاره بشكل آلي مع كل تغيير في الأسعار.

زر الذهاب إلى الأعلى