تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزمير

شهداء في قصف للتحالف على الرقة.. و”قسد” تسيطر على حي جديد

واصلت طائرات التحالف الدولي ارتكاب المجازر في مدينة الرقة بعد قصفها للأحياء السكنية بعدة غارات جوية، ما أوقع المزيد من الشهداء والجرحى، في حين تمكنت ميليشيات “قسد” من السيطرة على حي جديد داخل المدينة.

وأشارت صفحة “الرقة بوست” إلى أن طيران التحالف استهدف أمس الأحد عدة أحياء سكنية في مدينة الرقة، ما أوقع 3 شهداء وعشرات الجرحى بعضهم بحالة حرجة، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأهالي.

وكانت طائرات التحالف الدولي ارتكبت الأسبوع الماضي مجزرة في مدينة الرقة، بعد قصفها مسجد النور بعدة غارات جوية، ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى.

من جهة ثانية، أعلنت ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكياً عن سيطرتها على حي القادسية في مدينة الرقة بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وقال “باولو بينيرو” رئيس لجنة التحقيق حول سوريا التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق “إن تكثيف الضربات الجوية التي مهدت الطريق لتقدم “قوات سوريا الديمقراطية” في الرقة لم يسفر سوى عن خسائر مذهلة في أرواح المدنيين كما تسبب في فرار 160 ألف مدني من منازلهم ونزوحهم داخليا”.

يذكر أن ميليشيا الوحدات الكردية، بدأت عملية اجتياح الرقة، بداية الشهر الحالي، بدعم من التحالف الدولي، بعد سبعة أشهر من إطلاقها حملة “غضب الفرات”، وذلك بحجة طرد تنظيم الدولة، من خلال الهجوم على المدينة من ستة محاور، ثلاثة منها من الناحية الشرقية، ومحوران من الناحية الشمالية، ومحور واحد من الناحية الغربية، وتركزت عملياتها بشكل أساسي من الناحية الشرقية، في سياق محاولتها الوصول إلى مركز التنظيم في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى