أمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)بهدف إيجاد حلول لقضايا المنطقة.. مقهى الدومري الثقافي يُنهي جلساته الحوارية في إعزاز شمال حلب (صور)أمريكا: سنواصل محاسبة الأسد ونظامه على فظائعهم ضد الشعب السوريخارجية نظام الأسد تصف تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن دوما بـ”المضلل”أسّس قناة أهل القرآن.. وفاة الشيخ السوري “أنس كرزون” في السعوديةأمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سوريا

شهداء في قصف للتحالف على الرقة.. و”قسد” تسيطر على حي جديد

واصلت طائرات التحالف الدولي ارتكاب المجازر في مدينة الرقة بعد قصفها للأحياء السكنية بعدة غارات جوية، ما أوقع المزيد من الشهداء والجرحى، في حين تمكنت ميليشيات “قسد” من السيطرة على حي جديد داخل المدينة.

وأشارت صفحة “الرقة بوست” إلى أن طيران التحالف استهدف أمس الأحد عدة أحياء سكنية في مدينة الرقة، ما أوقع 3 شهداء وعشرات الجرحى بعضهم بحالة حرجة، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأهالي.

وكانت طائرات التحالف الدولي ارتكبت الأسبوع الماضي مجزرة في مدينة الرقة، بعد قصفها مسجد النور بعدة غارات جوية، ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى.

من جهة ثانية، أعلنت ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكياً عن سيطرتها على حي القادسية في مدينة الرقة بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وقال “باولو بينيرو” رئيس لجنة التحقيق حول سوريا التابعة للأمم المتحدة في وقت سابق “إن تكثيف الضربات الجوية التي مهدت الطريق لتقدم “قوات سوريا الديمقراطية” في الرقة لم يسفر سوى عن خسائر مذهلة في أرواح المدنيين كما تسبب في فرار 160 ألف مدني من منازلهم ونزوحهم داخليا”.

يذكر أن ميليشيا الوحدات الكردية، بدأت عملية اجتياح الرقة، بداية الشهر الحالي، بدعم من التحالف الدولي، بعد سبعة أشهر من إطلاقها حملة “غضب الفرات”، وذلك بحجة طرد تنظيم الدولة، من خلال الهجوم على المدينة من ستة محاور، ثلاثة منها من الناحية الشرقية، ومحوران من الناحية الشمالية، ومحور واحد من الناحية الغربية، وتركزت عملياتها بشكل أساسي من الناحية الشرقية، في سياق محاولتها الوصول إلى مركز التنظيم في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى